علوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف تنظم برنامجا متكاملا للتوعية باضطراب التوحد
تنظم كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف، تحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، برنامجًا متكاملًا من الفعاليات والأنشطة التوعوية على مدار شهر أبريل الجاري للتوعية باضطراب التوحد، تأكيدًا على الدور المجتمعي للكلية في نشر الوعي بقضايا الإعاقة، وفي إطار رسالتها الهادفة إلى الربط بين المعرفة الأكاديمية وخدمة المجتمع، وتعزيز الوعي بقضايا ذوي اضطراب التوحد، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبلًا ودعمًا لهم.
فاعليات وأنشطة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببنى سويف
تأتي تلك الفعاليات تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة هبة الله أبو النيل عميد الكلية والدكتور هيثم ناجي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أحمد عزازى رئيس قسم اضطراب التوحد ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا ، حيث يأتى ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي يوافق 2 أبريل من كل عام، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب التوحد، ودعم الأطفال وأسرهم، ونشر ثقافة التقبل والدمج داخل المجتمع.
وتتنوع الفعاليات بين أنشطة علمية وتوعوية وتطبيقية، حيث يشهد الأسبوع الأول تنظيم ورشة علمية متخصصة حول اضطراب التوحد يقدمها نخبة من الخبراء، إلى جانب تخصيص فقرات توعوية قصيرة داخل المحاضرات، وإنتاج محتوى إعلامي مبسط عبر منصات الكلية.
أما الأسبوع الثاني فتنظم فيه الكلية قوافل توعوية بالمدارس والمؤسسات المختلفة بمحافظة بني سويف تحت شعار "معًا نتحد… لا للتنمر ضد أطفالنا ذوي اضطراب التوحد"، بالإضافة إلى إطلاق مسابقة لأفضل بحث أو بوستر علمي في المجال.
ويتضمن الأسبوع الثالث تنفيذ ورشة عمل حول تعديل السلوك وتحليل السلوك التطبيقي (ABA)، إلى جانب العمل على تعزيز الشراكات مع المراكز والمؤسسات المتخصصة لتنفيذ فعاليات مشتركة.
ويُختتم البرنامج في الأسبوع الرابع بتنظيم ورشة عمل حول فن إدارة الجلسة لذوي اضطراب التوحد، وإصدار دليل إرشادي إلكتروني مبسط للتعامل مع الأطفال، فضلًا عن إقامة حفل ختامي يتضمن عرضًا توعويًا دراميًا يعكس أهمية دعم هذه الفئة.
وفى سياق آخر وتحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تنطلق حملة "وفرها… تنورها" هذا الأسبوع بالجامعات والمعاهد، لترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، في إطار تعزيز جهود الدولة لمواجهة الأزمة العالمية الحالية للطاقة.
وتأتي هذه الحملة استكمالاً ، لتوجيهات وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، من خلال عدة إجراءات تنفيذية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل بالجامعات، واستخدام لمبات الإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة عددها خلال الفترة القادمة، مع مراعاة اتخاذ إجراءات منضبطة وترشيدية لاستخدام الإضاءة في المدرجات والقاعات الدراسية.
وأكد الوزير أن ترشيد استهلاك الطاقة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشددا على استمرار متابعة تنفيذ الحملة وقياس أثرها داخل الجامعات والمعاهد، بما يضمن تحقيق أهدافها واستدامة نتائجها.
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن حملة التوعية بالجامعات والمعاهد تستهدف تفعيل دور الشباب الجامعي في ترشيد استهلاك الطاقة بالجامعات والمنازل، حيث تسهم توعية الطلاب في تغيير أنماط السلوك الاستهلاكي للطاقة لدى أسرهم، من خلال تأثيرهم الإيجابي في نقل رسائل التوعية إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي وأماكن تجمعاتهم وممارسة أنشطتهم المختلفة، وكذلك نقل تأثير حملة التوعية إلى فئات الرأي العام المصري المختلفة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الحملة تعتمد على دور الشباب الجامعي باعتبارهم شركاء رئيسيين في جهود ترشيد استهلاك الطاقة، من خلال ترسيخ ممارسات الاستخدام الرشيد داخل الحرم الجامعي، وتشجيعهم على نقل هذه السلوكيات إلى أسرهم، فضلًا عن الإسهام في نشر ثقافة كفاءة الطاقة بين مختلف فئات المجتمع.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الحملة تتضمن تنفيذ مجموعة متكاملة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية داخل الجامعات، تشمل تنظيم ندوات تثقيفية، وإطلاق مسابقات طلابية تشجع على الابتكار في مجالات كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب تطبيق ممارسات عملية لترشيد الاستهلاك داخل الحرم الجامعي.
وأضاف أن الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي قد أعدّت مجموعة من الفيديوهات التوعوية والمواد البصرية (إنفوجرافات)، تمهيدًا لإطلاق حملة نشر رقمية موسعة عبر المنصات الرسمية للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع التعاون والتنسيق الكامل مع إدارات الإعلام بالجامعات لنشر المحتوى على الصفحات الرسمية للكليات والجامعات، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلاب.
وتجدر الإشارة إلى أن معهد إعداد القادة، برئاسة الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية، سيقوم بتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الطلابية بالتنسيق مع الجامعات والمعاهد بهدف دعم مشاركة الطلاب في الحملة، وتعزيز وعيهم بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالاستخدام الأمثل للموارد.

