عاجل

توقعات إيجابية.. خالد أبو بكر يتحدث عن مستقبل الاقتصاد المصري

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أشار المحامي والإعلامي خالد أبوبكر إلى أن هناك توقعات بتدفق رؤوس أموال إلى مصر سواء في صورة مشروعات أو ودائع بنكية، مؤكدًا أن تلك التوقعات جاءت بعد القرارات السياسية المصرية التي لا بد أن نفتخر بها.

وكتب خالد أبوبكر على حسابه الشخصي عبر منصة “إكس”  قائلًا :"دبي صباح اليوم الأمور تعود تدريجيا الي طبيعتها  رغم تحديات أمنية كبيرة ولحظية وتضامن تاريخي وحب حقيقي من المقيمين علي أرض الإمارات الأسواق المصرية ينظر إليها بكل إيجابية خاصة في هذه الظروف، توقعات بتدفق رؤوس أموال الي مصر سواء في صورة مشروعات أو ودائع بنكية". 

وأضاف أن :"المؤكد هو إقبال متزايد علي العقارات في مصر باعتبارها ملاذا آمن في ظل التطورات الجيوسياسية مع وجود نظرة استقرار للاستثمار العقاري في مصر -شركات التأمين سيكون لها دور أكبر في السنوات القادمة مع وضع كل الإحتمالات في عقود التأمين -شركات التمويل العقاري لابد أن تتجه الي وضع برامج تمويل جديدة ومناسبة للإقبال علي السوق العقاري ، لابد من الإسراع في إنشاء محكمة تحكيم تجارية علي مستوي عالمي للفصل سريعا في منازعات الاستثمار  لابد أن نفخر بالسياسات المصرية الخارجية اقليميا وعربيا .. هذه السياسات أظهرت قوة الدولة المصرية واستقرارها واستقلال قرارها". 

 

وتصدر هشتاج مصر تدعم استقرار المنطقة  محركات البحث على منصة "إكس" حيث قام رواد السوشيال ميديا بالتفاعل مع الهشتاج بشكل كبير، وكتب أحد الجمهور: "الدبلوماسية المصرية تتحرك بتوازن ذكي، يضمن مصالحها الوطنية ويبني جسوراً متينة مع القوى الكبرى بما يدعم استقرار المنطقة." 
 

ومن جانبه قال أحد المتابعين:" أثبتت تحركات الدكتور بدر عبد العاطي الأخيرة أن السياسة الخارجية المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي تعيش أزهى عصور نشاطها؛ فهي لا تنتظر الأحداث بل تساهم في صنعها، وتتحرك بمرونة وندية بين القوى الكبرى لحماية مصالح مصر العليا". 

وعلق آخر:" جعلك الله يا سيسي كغيث إذا أقبل استبشر به الناس وإذا حط نفعهم وإن رحل ظل أثره لهم ونصرك على عدوك وثبت فؤادك وبارك لك في أهلك وذويك وجعل لك بين كل جمعة وجمعة أجر العامل وثواب العابد وجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى".

وكان قد تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث تطرق السيد الرئيس إلى جهود مصر الرامية لوقف التصعيد والحرب الجارية في المنطقة، معربًا عن أهمية تجنيب شعوب المنطقة المزيد من انعدام الاستقرار، ومشددًا على ضرورة خفض التوتر الراهن، مع الأخذ في الاعتبار تداعياته السلبية على أمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن آثاره الاقتصادية والتجارية على المستويين الإقليمي والدولي. 

وأشار الرئيس في هذا الصدد إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب. كما أكد السيد الرئيس إدانة مصر ورفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا ضرورة وقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وعلى دعم مصر للدول العربية الشقيقة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الأوكراني أعرب عن تقديره للمساعي المصرية الرامية لتحقيق التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس حول ضرورة تجنب آثار استمرار التصعيد الراهن، واستعرض الرئيس زيلينسكي الجهود التي يبذلها في سبيل تجنب المزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، حيث استعرض الرئيس الأوكراني تطورات الأزمة ومستجداتها، ووجه الشكر للسيد الرئيس على موقف مصر إزاء الأزمة وحرصها على إنهاء الحرب. ومن جانبه، أكد السيد الرئيس أهمية تبني الحلول السلمية من أجل تسوية هذه الأزمة، مشيرًا إلى دعم مصر لكافة المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في أقرب وقت.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تطرق أيضًا للعلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة العمل على تطويرها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات التجارية والاستثمارية، وفي مجال الأمن الغذائي، فضلًا عن مواصلة استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك بين البلدين بما يحقق مصالح شعبيهما.

تم نسخ الرابط