أزمة طاقة في السودان.. اصطفاف السيارات في منطقة «أم درمان» طلبا للوقود
قال أسامة سيد أحمد، مراسل الجزيرة من السودان، إن السودان ليس بمنأى عن التأثيرات والتداعيات الاقتصادية التي ترتبت على استمرار الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
اصطفاف العربات في السودان طلبا للوقود
ورصد مراسل الجزيرة خلال رسالة على الهواء مشهدا لاصطفاف عشرات السيارات في محطة توزيع الوقود في منطقة “أم درمان” طلبا للوقود.
أشار إلى أن وزارة الطاقة السودانية أشارت في بيان لها أن أسعار الوقود في السودان شهدت ارتفاعًا، نتيجة ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية، بسبب الظروف الجيوسياسية والجغرافية، إشارة للحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت مراسل قناة الجزيرة، إلى أن سعر برميل “الجازولين” ارتفع عالميا من نحو 78 دولارا إلى 245 دولارا في ظل تداعيات الأوضاع الراهنة.
استمرار جهود وزارة الطاقة السودانية
أكد على استمرار جهود وزارة الطاقة السودانية التي توازن مع مستوردي المشتقات البتروليه في حثهم على تقليل هوامش الأرباح قدر المستطاع، في اتجاه من الحكومة للتخفيف عن كاهل المواطنين.
لفت إلى أن وزارة الطاقة السودانية أعادت التذكير بخروجها من آلية تحديد أسعار الوقود منذ عام 2021، مؤكدا أن دور الوزارة بات يقتصر على جوانب رقابية وإشرافية تتعلق بعمليات استيراد الوقود، وفق المواصفات المعتمدة
وبين مراسل قناة الجزيرة من السودان، أن هناك ما يقرب من 10 بواخر حول المربط بين مدنة بور سودان لتريغ مختلف المواد البترولية
كما أشار إلى أن نائب رئيس مجلس السيادة كان في تصريحات خلال اليومين الماضيين، ذكر أن مجلس السيادة في حالة مشاورات ودراسة الأوضاع الاقتصادية فيما يتعلق بالتأثيرات التي تحدثها الحرب في المنطقة.
جدير بالذكر أن مستشفى منطقة الجبلين بولاية النيل الأبيض تعرضت مستشفى منطقة الجبلين بولاية النيل الأبيض لهجوم بطائرة مسيرة أودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل، بينهم سبعة من الكوادر الطبية، فيما أشارت الأصابع مباشرة إلى قوات الدعم السريع التي نفت أي تورط لها في الحادثة.
لم يكن مستشفى الجبلين يُشبه سائر المنشآت الصحية في مناطق النزاع، حيث كان في تلك اللحظة يعج بالأطفال وذويهم المُقبلين على حملة تلقيح، حين انقضت عليه طائرتا مسيرة في ضربتين متتاليتين لم تُفرقا بين غرفة عمليات وجناح للولادة.



