عاجل

تقاير: إيران تجند أطفالا لتنفيذ عمليات انتحارية قرب منصات إطلاق الصواريخ

أرشيفية
أرشيفية

أفادت تقارير إعلامية وشهود عيان بأن الحرس الثوري الإيراني يقوم بنقل فرق مدرعة ووحدات كوماندوز وأنظمة لوجستية ثقيلة، في إطار استعدادات عسكرية تشمل مناطق غربي إيران المتاخمة للعراق ومناطق جنوبية تتحكم في ممرات الخليج العربي.

وأشارت المصادر إلى أن جزءا من هذه التحركات يشمل تجنيد قاصرين من ميليشيا “الباسيج”، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما (وبعض التقارير تتحدث عن سن 12 عاما)، حيث يُكلفون بأعمال بنية تحتية مثل بناء ملاجئ تحت الأرض وجدران دفاعية، ونقل معدات لوجستية إلى الخطوط الأمامية.

منظمة العفو الدولية تقول إن تجنيد إيران للأطفال يرقى إلى جريمة حرب

وتظهر لقطات متداولة معسكرات مؤقتة لقوات الباسيج قرب منصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة، وذكرت تقارير أن هؤلاء القاصرين يخضعون لتدريب على استخدام الأسلحة الصغيرة ووسائل المراقبة.

بالتوازي، أفادت المصادر بأن صناعة الأسلحة الإيرانية تعمل على مدار الساعة، مع التركيز على إنتاج صواريخ مضادة للدبابات، وألغام، وطائرات مسيرة هجومية انتحارية، بالإضافة إلى زيادة إنتاج الذخائر والصواريخ قصيرة المدى.

إدانات دولية

أكدت منظمات حقوقية دولية، مثل هيومن رايتس ووتش وأمنستي إنترناشونال، أن تجنيد واستخدام أطفال دون 15 عاما في أنشطة عسكرية يُعد انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل وقد يرقى إلى جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني. 

ولم يصدر تعليق رسمي فوري من السلطات الإيرانية على هذه التقارير.

تم نسخ الرابط