عاجل

بعد إقالة رئيس أركان الجيش.. هل خطط أمريكا للحرب على إيران قابلة للتنفيذ؟

الجنرال راندي جورج
الجنرال راندي جورج

أجمعت الصحف الدولية الرئيسية على أن إقالة الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، أمس الخميس، من قبل وزير الدفاع بيت هيجسيث، في اليوم الـ33 من الحرب على إيران تعتبر تغييرا قياديا نادرا ومثيرا للقلق في زمن الحرب. 

كيف علقت الصحف العالمية على خبر استقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي؟

وصفت مجلة ذا أتلانتيك، التغيير بأنه "أكبر هزة قيادية أمريكية في زمن الحرب منذ عقود"، محذرة من أنه يخلق عدم استقرار في أعلى مستويات أكبر فرع عسكري.

وأشارت إلى أن الجيش الأمريكي بدأ بنشر آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا في الشرق الأوسط، وقد تكون هناك عمليات برية محتملة مثل الاستيلاء على جزيرة خارك أو منشآت اليورانيوم.

أما صحيفتا تايمز أوف إسرائيل ورويترز، قالوا أن "إقالة جنرال في زمن الحرب شبه غير مسبوقة"، وهي تهز هيكل القيادة في البنتاجون تماما أثناء بناء القوات في الشرق الأوسط. 

العمليات ضد إيران تعتمد حاليا بشكل أساسي على البحرية والقوات الجوية، لكن الجيش، الذراع البري، يلعب دورا متزايدا في الدفاع الجوي ويُعد لمراحل محتملة أكثر تعقيدا. 

وركزت صحيفة الجارديان على أن جورج، الذي عُين في عهد بايدن، أُجبر على التقاعد الفوري رغم بقاء أكثر من عام في المنصب، وأن هيجسيث يعيد تشكيل القيادة بسرعة لضمان "الولاء". 

أكدت أكسيوس وميليتاري دوت كوم أن الإقالة جاءت مع إقالة قائد قيادة التدريب والتحول، الجنرال ديفيد هودن، ورئيس هيئة الإرشاد، اللواء وليام جرين، كما أن الخطط التشغيلية لم تتوقف، والجيش يستمر في نشر قواته، لكن الخبراء يرون أن التغييرات المتكررة قد تضعف التنفيذ طويل الأمد إذا طال أمد الحرب أو تصاعدت إلى عمليات برية.

هل خطط أمريكا للحرب على إيران قابلة للتنفيذ؟

ترى معظم التحليلات ترى أن الخطط قصيرة المدى كالضربات الجوية والبحرية الحالية لا تزال قابلة للتنفيذ، وأن الإدارة تؤكد “التقدم أمام الموعد”/ لكن الاستقرار القيادي مهدد، خاصة إذا احتاجت الولايات المتحدة إلى عمليات برية أو حرب مطولة. 

حذر بعض المعلقين في تقارير ذا أتلانتيك ومصادر عسكرية من "عدم استقرار" و"فقدان خبرة" قد يؤثر على الكفاءة، بينما يصف مؤيدو هيجسيث التغيير بـ"إعادة تنظيم ضروري للولاء والكفاءة".

تم نسخ الرابط