لماذا رفضت بريطانيا مساعدة أمريكا في مضيق هرمز؟ وزير سابق يكشف التفاصيل
قال توبياس إلوود، وزير الدولة البريطاني السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن رفض بريطانيا المشاركة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز شكل اختبارًا حقيقيًا لمواقفها التقليدية، التي اعتادت فيها الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة، موضحًا أن هذا التردد يعكس حالة من القلق بشأن طبيعة التحركات الأمريكية في المنطقة.
ماذا يريد ترامب؟
وأضاف إلوود، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تساؤلات داخل الأوساط الدولية حول ما يسعى إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الخطاب الأمريكي لا يقدم تصورًا واضحًا لمعنى «النصر» أو توقيت إنهاء العمليات.
وأشار إلى أن الدول الغربية تتابع تطورات الأزمة من زاوية تأثيرها على الاقتصاد العالمي، خاصة مع أهمية نفط الخليج لاستمرار حركة الاقتصاد، مؤكدًا أن الحفاظ على تدفق الطاقة يمثل أولوية في ظل التوترات المتصاعدة.
ولفت إلى أن تجارب سابقة مثل العراق وأفغانستان ما زالت حاضرة في الذهن الغربي، ما يجعل أي انخراط عسكري جديد محل حذر شديد، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة للنتائج النهائية.
وفي سياق متصل، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي ضد الجسر الرئيس الذي يربط بين طهران وكرج، والذي يعد أكبر جسر في منطقة الشرق الأوسط.
وكتب ترامب في تغريدة في منصته الخاصة تروث سوشال، اليوم الخميس، :"أكبر جسر في إيران ينهار، ولن يتم استخدامه مجدداً، والمزيد قادم، لقد حان الوقت لإيران أن تبرم اتفاقاً قبل فوات الأوان، وقبل أن لا يبقى شيء مما كان يمكن أن يصبح دولة عظيمة".
استهداف أكبر جسر في الشرق الأوسط بإيران
وكانت قد أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت جسراً رئيساً على مشارف طهران، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، وأدى إلى قطع طريق حيوي جديد كان قيد الإنشاء يربط بين إيران وكرج.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن مسؤول أمني إيراني أن الغارات استهدفت جسر B1، الواقع على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب العاصمة، اليوم الخميس.
وادعت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية أن الجسر، الذي وصفته بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط"، صُمم لتقليص مدة السفر بين طهران وكرج من ساعة إلى 10 دقائق، وكان يُعتبر مصدر فخر للمهندسين الإيرانيين، بحسب تقارير محلية.



