محمد البرادعي ينتقد سياسات ترامب تجاه إيران: تدمير البنية جريمة ضد الإنسانية
حذر محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من تصعيد السياسات الأمريكية تجاه إيران، معتبرا أن تدمير البنية الأساسية للدولة ليس مجرد خطوة سياسية، بل جريمة ضد الإنسانية.
البرادعي لم يكتفِ بالتحليل السياسي، بل سلّط الضوء على تداعيات مثل هذه السياسات على استقرار المنطقة، محذرًا من مزيد من الدمار والاستقطاب الذي قد يهدد حياة الملايين ويجعل المنطقة أكثر هشاشة.
وكتب البرادعي على منصة إكس: «ترامب يدمر البنية الأساسية في إيران ويهدد بالاستمرار حتى لا يتبقى شيءٍ من الدولة ما لم تقم إيران بعقد اتفاق معه، كما لو كان مثل هذا الاتفاق تحت تلك الظروف يساوي الورقة التي كتب عليها، مهما كان حجم الخلافات والصراعات (وهى كثيرة) بينه وغيره مع النظام في إيران فتدمير دولة وشعبها هو جريمة ضد الإنسانية يلفظها أي قانون وأي عقل».
أضاف محمد البرادعي: «أخشى أن ما يقوم به هذا المعتوه سينتهي إلى المزيد من الدمار والاستقطاب وعدم الاستقرار في منطقتنا البائسة»، مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات لا تعكس فقط تهديدًا للبنية التحتية الإيرانية، بل تضع المنطقة بأسرها أمام مزيد من الأزمات والتوترات، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي وقت سابق، انتقد الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران.
وأشار البرادعي في تغريدة له عبر منصة «إكس» إلى أن ذريعة ترامب الأساسية لشن الحرب كانت زعمه بأن إيران «على وشك صناعة قنبلة نووية في غضون أسبوعين»، رغم غياب أي دلائل تدعم هذا الادعاء.
وتابع البرادعي بأنَّ «اليوم يقول أنه ليس قلقا من مخزون اليورانيوم في إيران لأنه مدفون على عمق كبير تحت الأرض ويمكن مراقبته عن طريق الأقمار الصناعية، وانه عندما ينتهي من الحرب ستكون إيران قد عادت إلى العصر الحجري».
وختم قوله: «شكرا يا رئيس مجلس السلام على ما سببته من خراب وتدمير للمنطقة وأهلها وتداعيات ذلك الوخيمة على الاقتصاد العالمي».
وفي سياق آخر، قال الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن العالم بينما ينشغل بالصراع في إيران، تستمر إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية بشكل يومي في لبنان وفلسطين.