عاجل

أبو الغيط: إعمار غزة يتطلب 53 مليار دولار.. من يضمن عدم تدميرها مرة أخرى؟

أبو الغيط
أبو الغيط

كشف أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أرقام صادمة تتعلق بتكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرا إلى أن التقديرات الأولية تتحدث عن حاجة القطاع لنحو 53 مليار دولار على مدار 5 سنوات. 

تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة

وأوضح في مقابلته مع قناة "الحدث"، أن الحديث يدور حول إنشاء صندوق دولي يدار عبر البنك الدولي وبمساهمة قوية من الدول العربية والمجتمع الدولي لإعادة بناء ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية.

إلا أن أبو الغيط طرح تساؤلا يعيق عملية التمويل: "من يجرؤ على استثمار 10 مليارات دولار سنويا في قطاع غزة، ثم تأتي إسرائيل في العام الـ6 أو الـ7 لتدمر كل شيء مرة أخرى؟"، مؤكدا أن الجهات المانحة، خاصة الشركات الدولية الكبرى، أصبحت تشعر بحذر شديد نتيجة غياب الضمانات السياسية التي تمنع تكرار العدوان وتدمير البنية التحتية من جديد.

تغول إسرائيل على حقوق الفلسطينيين

واستطرد الأمين العام قائلا إن أي عملية إعمار يجب أن يسبقها وقف كامل وشامل لإطلاق النار وتفاهمات سياسية واضحة حول الإدارة والأمن، مشيرا إلى أن العالم لن يقبل الاستمرار في دفع ضريبة الدمار الإسرائيلي دون أفق سياسي يضمن حل الدولتين، معتبرا أن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية ميكانيكية، بل هي مشروع سياسي يتطلب تفاهمات دولية عظمى تضع حدا لتغول إسرائيل على حقوق الفلسطينيين.

وفي سياق متصل، كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في رد مباشر على الانتقادات الموجهة لضعف رد الفعل العربي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، عن حدود الدور الذي تلعبه الجامعة. 

وقال أبو الغيط خلال لقائه مع قناة "الحدث": "نحن ندافع عن القضايا العربية وعن فلسطين عن طريق الإدانة والمواقف السياسية الدولية، ولسنا نملك طائرات F-35 لنتدخل بها عسكريا".

وأضاف أبو الغيط أن قوة الجامعة العربية تكمن في الشرعية الدولية والقدرة على حشد الرأي العام العالمي وتعرية المواقف الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، معتبرا أن الكلمة والإدانة هي الأدوات المتاحة والمؤثرة في صياغة الضغط السياسي. 

كما شدد على أن ميثاق الجامعة العربية يجعل منها منظمة إقليمية سياسية وليست هجوما عسكريا، لكنها تظل في الوقت ذاته حائط الصد الأول والأساسي ضد محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

تم نسخ الرابط