عاجل

متضررة: هل يوافق الأزهر على قطع صلة الرحم بين الطفل وأهل أبوه؟

قانون الرؤية
قانون الرؤية

عرضت السيدة "عبير"، مأساتها مع قانون الرؤية الحالي عقب انفصال ابنها عن زوجته، مؤكدة أن الضحية الأولى والأخيرة في هذه النزاعات هم الأطفال الذين يدفعون ثمن صراعات لا ذنب لهم فيها.

ساعتان لا تكفيان لبناء صلة رحم

قالت عبير خلال مداخلة على قناة الشمس: "الأطفال يعانون، ومش مهم احنا خالص، المهم ولادنا"، وتساءلت عن المنطق الذي يحرم الطفل من والده وأهل والده، ويمنعه من الشعور بحنان الجدات والعمات، وأضافت مستنكرة: "هل يرضي ربنا إن طفل يشوف أبوه ساعتين بس؟ أين الاستمتاع بالحنان وأين صلة الرحم؟".

مناشدة لـ الأزهر الشريف

وجهت عبير نداءً مباشراً إلى مشيخة الأزهر الشريف والعلماء للتدخل في هذا الملف الشائك، متسائلة: "هل يرضي الأزهر قطع صلة الرحم؟". 

ورد المحامي أيمن عبداللطيف، خلال حوار على قناة الشمس، وأشارت إلى أن هناك آباءً وأجداداً لا يعرفون ملامح أبنائهم أو أحفادهم منذ ولادتهم بسبب "التعنت" وغياب قنوات التواصل الودية، واصفة ما يحدث بـ "السفه" في إدارة الخلافات العائلية.

التشريع والحلول المجتمعية

واستشهد بقول الله تعالى: {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا}، مؤكدة أن الحل يجب أن يسير في مسارين، الأول هو المسار التشريعي والقضائي: ضرورة تدخل المؤسسات المعنية لتعديل القوانين بما يضمن حق الطفل في رعاية مشتركة وحقيقية.

والثاني المسار المجتمعي، وهو العودة إلى الحلول الودية عبر كبار العائلة، أو الوسطاء، أو أئمة المساجد، لفتح الأبواب المغلقة مع "طليقة الابن" وأسرتها.

وأكد على أن المسؤولية متبادلة، وأن القوانين مهما بلغت دقتها، لا بد أن تكتمل برحمة مجتمعية تضع مصلحة الطفل فوق أي اعتبار شخصي أو انتقامي بين الزوجين المنفصلين.

تم نسخ الرابط