عاجل

ماذا كان يقول النبي عند نشاط الريح والرعد وسقوط المطر؟

نشاط الرياح- أرشيفية
نشاط الرياح- أرشيفية

حدَّد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أثناء نشاط الرياح والرعد والمطر، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي.

وينص الدعاء الذي نشره المركز على "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".

وورد في السُّنَّة المطهَّرة كثيرٌ من الأدعية المستحبَّة عند اشتداد الرياح وهبوب العواصف؛ منها: ما روته أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا عصفت الرياح: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ»، كما ذكرت دار الإفتاء المصرية.

وأكدت أنه يُستحبُّ الدعاء عند وجود رياح شديدة ونحوها بالأدعية المذكورة؛ فيسأل الداعي ربَّه خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ويستعيذ به من شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أرسلت به، وأن يجعلها رحمةً، ولا يجعلها عذابًا، ورياحًا لا ريحًا، وأن يفزع لصلاة ركعتين عندها؛ لئلَّا يكون غافلًا.

ورصدت هيئة الأرصاد الجوية، استمرار تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحرى والقاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال محافظة البحر الأحمر ومناطق من الصحراء الغربية وشمال وجنوب الصعيد وسيناء.

وناشدت بضرورة اتباع بعض التعليمات التي تشمل القيادة بحذر على الطرق وأنه وعلى مرضى الجيوب الأنفية وحساسية الصدر ارتداء الكمامات أثناء الخروج، متوقعة أن تتحسن الأجواء مع نهاية اليوم.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى تدفق السحب الممطرة على مناطق من وسط وجنوب الصعيد ومناطق من محافظة البحر الأحمر، ويصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة تكون متوسطة أحيانًا.

تم نسخ الرابط