عاجل

أيهما المنتصر؟.. روايات متضاربة حول مسار الصراع بين واشنطن وطهران

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

تطورات متلاحقة في الصراع بين الولايات المتحدة و إيران تعكس حالة من التصعيد المستمر، في ظل تواصل الهجمات بين الطرفين واتساع نطاق المواجهات ليشمل عدة دول في المنطقة، ما يضع شعوبها أمام واقع مضطرب ومقلق، موضحة أن غياب الحسم العسكري يزيد من تعقيد المشهد.

من انتصر؟

وقالت أمل الحناوي، خلال برنامجها «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن كل طرف يسعى لتقديم نفسه باعتباره المنتصر، حيث يرى المعسكر الأمريكي الإسرائيلي أنه نجح في إضعاف إيران، بينما تؤكد طهران أنها تمكنت من إلحاق خسائر كبيرة بخصومها، وتسعى لإثبات صمودها أمام الضغوط العسكرية.

وأشارت إلى أن هذا التباين في الروايات يعكس حالة من الضبابية الشديدة في المشهد العسكري والسياسي، في ظل غياب معلومات حاسمة يمكن البناء عليها لتقييم حقيقي لموازين القوى على الأرض، ما يزيد من حالة التوتر الإقليمي والدولي.

وأكدت أن استمرار التصعيد بين الجانبين يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اتساع رقعة الاشتباك وتعدد أطراف التأثير في الأزمة.

العالم يترقب قرارًا بوقف الحرب

قالت الإعلامية أمل الحناوي إن العالم يترقب في الوقت الحالي قرارًا واضحًا من الإدارة الأمريكية بشأن وقف الحرب، في ظل حالة من الاضطراب الاقتصادي الواسع التي باتت تلقي بظلالها على مختلف الأسواق العالمية نتيجة استمرار التوترات العسكرية.

وأضافت أمل الحناوي، خلال برنامجها «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يفاقم من تداعيات الأزمة، خاصة على قطاع الطاقة، ما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي ويزيد من الضغوط على مختلف الدول.

وأوضحت أن التصريحات المتغيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مسار الحرب وأهدافها تزيد من حالة الغموض وعدم اليقين، الأمر الذي ينعكس مباشرة على أسواق النفط والاستثمار وحركة التجارة الدولية.

وأكدت أن المجتمع الدولي يترقب أي إعلان رسمي يضع حدًا للتصعيد العسكري القائم، مشيرة إلى أن وقف الحرب أصبح مطلبًا متزايدًا لدى العديد من الدول والشعوب التي تسعى إلى استعادة الاستقرار واحتواء التداعيات الاقتصادية المتصاعدة.

تم نسخ الرابط