عاجل

البيت الأبيض: ضربات ساحقة لإيران خلال شهر.. تدمير القدرات البحرية والجوية

البيت الأبيض
البيت الأبيض

أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة نفذت خلال الشهر الماضي ضربات وصفها بالساحقة ضد إيران، مؤكدًا تحقيق نتائج عسكرية كبيرة على الأرض.

استهداف الأسطول البحري الإيراني

ووفق التصريحات، أسفرت العمليات العسكرية عن إغراق أجزاء كبيرة من الأسطول البحري الإيراني، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرة طهران على التحرك في المياه الإقليمية والممرات الاستراتيجية.

القضاء على القدرات الجوية

وأشار البيان إلى أن الضربات الأمريكية أدت إلى تدمير سلاح الجو الإيراني، ما يعد تحولًا مهمًا في موازين القوى الجوية، ويحد من قدرة إيران على تنفيذ عمليات هجومية أو دفاعية من الجو.

استهداف قيادات بارزة

كما أكد البيت الأبيض أن العمليات شملت تصفية عدد من كبار القادة العسكريين، في إطار استراتيجية تستهدف إضعاف بنية القيادة والسيطرة داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.

تعكس هذه التصريحات تصعيدًا واضحًا في الخطاب الأمريكي، مع تأكيد على تحقيق أهداف عسكرية كبرى، في وقت لا تزال فيه العمليات مستمرة والتوترات الإقليمية في ذروتها.

روايات متباينة وترقب للرد الإيراني

في المقابل، من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل من الجانب الإيراني، وسط تضارب الروايات حول حجم الخسائر الفعلية، واستمرار المواجهة العسكرية بين الطرفين.

يرى مراقبون أن هذا النوع من التصريحات قد يدفع نحو مزيد من التصعيد، خاصة إذا تبعته خطوات ميدانية جديدة، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

خطاب ترامب عن إيران.. تحليل أبرز الرسائل والتحديات عن الحرب

واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء يوم الأربعاء، تحديًا كبيرًا في خطابه للأمة بشأن إيران، حيث بدا أن الثقة في قيادته وفي حربه الجديدة تتراجع وفق أحدث استطلاعات الرأي، بينما يزداد القلق من تأثير النزاع على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.

ملايين حول العالم يراقبون تداعيات النزاع ومضيق هرمز

ويرغب ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط وحول العالم في معرفة مصير الحرب، وكيفية احتواء تداعياتها، لا سيما بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو الأمر الذي يهدد بتأجيج ركود اقتصادي عالمي.

<strong>دونالد ترامب</strong>
دونالد ترامب

ترامب يدافع عن الحرب

وفي خطابه الذي استمر 20 دقيقة من قاعة كروس بالبيت الأبيض، قدم ترامب تبريراته للأسباب التي دفعته لخوض الحرب، مؤكدًا على ضرورة منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي بعد 47 عامًا من التهديدات، وموضحًا فشل الدبلوماسية والقمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد شعبه، معتمدًا على استعراض القوة كأداة أساسية.

رغم ذلك، فقد تبدو حججه أقل إقناعًا اليوم مقارنة بأسابيع مضت، خاصة بعد التناقضات في أهدافه الحربية، وادعاءاته بأن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي أو صاروخ قادر على ضرب الأراضي الأمريكية، وهي مزاعم تتعارض مع تقييمات الاستخبارات الأمريكية والغربية.

ومع ذلك، أكد ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تضررت بشدة جراء الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية، مما يضع النظام تحت ضغط مستمر، لكن حجم الضرر الفعلي وتأثيره على استقرار إيران السياسي ما زال غير مؤكد.

<strong>دونالد ترامب</strong>
دونالد ترامب

تهديدات بتصعيد شامل ضد المنشآت الإيرانية

بالإضافة لذلك، ألمح الرئيس إلى احتمال تصعيد عسكري هائل، مهددًا بضرب جميع محطات توليد الكهرباء والمنشآت النفطية الإيرانية إذا لم تستجب طهران لمطالبه بالسلام، دون تقديم استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، مكتفيًا بالإشارة إلى احتمال استسلام إيران الكامل، وهو أمر مستبعد.

تم نسخ الرابط