قاليباف: 7 ملايين إيراني مستعدون لحمل السلاح دفاعًا عن البلاد
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن نحو 7 ملايين مواطن في إيران أبدوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن البلاد، في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
رسالة ردع في مواجهة التهديدات
تصريحات قاليباف حملت رسائل واضحة للخصوم، مفادها أن إيران لا تعتمد فقط على قدراتها العسكرية النظامية، بل تمتلك أيضًا قاعدة شعبية واسعة يمكن تعبئتها عند الضرورة.
تعزيز مفهوم الدفاع الشامل
يرى مراقبون أن هذا الإعلان يعكس تبني طهران لاستراتيجية الدفاع الشامل، التي تقوم على إشراك المدنيين والمتطوعين في منظومة الأمن القومي، خاصة في أوقات الأزمات والحروب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، مع استمرار الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وتصاعد احتمالات توسع نطاق المواجهة.
داخليًا، تهدف التصريحات إلى رفع الروح المعنوية وتعزيز التماسك الوطني، بينما خارجيًا تسعى لإيصال رسالة بأن أي تصعيد عسكري قد يواجه برد واسع يتجاوز حدود القوات النظامية.

ويرى محللون أن الحديث عن تعبئة ملايين المواطنين يعكس استعدادًا لسيناريوهات طويلة الأمد، وقد يشير إلى احتمالات تصعيد أكبر إذا استمرت العمليات العسكرية في المنطقة.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف قاعدة للحرس الثوري في طهران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجوم استهدف قاعدة تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني داخل العاصمة طهران، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المستمرة.
استهداف مواقع حساسة
وبحسب البيان، فإن الضربة ركزت على منشآت عسكرية مرتبطة بوحدات برية، يعتقد أنها تستخدم في إدارة العمليات أو دعم التحركات الميدانية للحرس الثوري.
تصعيد مستمر في وتيرة الضربات
ويأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة من الضربات المتبادلة بين الجانبين، حيث كثفت إسرائيل عملياتها الجوية ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع ردود إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
طهران تلتزم الصمت أو تقيم الأضرار
في المقابل، لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجانب الإيراني حول حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار الناتجة عن الضربة، وسط ترقب لرد محتمل.
مخاوف من توسع رقعة المواجهة
ويرى مراقبون أن استهداف مواقع داخل طهران يمثل تطورًا لافتًا قد يدفع نحو مزيد من التصعيد، خاصة في ظل التوتر الإقليمي واتساع نطاق العمليات العسكرية.


