عاجل

حياة تحت القصف والخوف.. كيف يعيش الداخل الإيراني في زمن الحرب؟

أرشيفية
أرشيفية

يعيش الإيرانيون تحت وطأة الحرب حياة مليئة بالقلق والتوتر، وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة وتحديات يومية على الأمن والطاقة.

ومع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، يحاول المواطنون التكيف مع واقع صارم يفرضه النزاع المستمر وتأثيراته المباشرة على حياتهم.

المنازل لم تعد ملاذًا آمنًا 

لم تعد المنازل ملاذًا آمنًا، مما دفع الإيرانيين إلى السعي لاستعادة الحد الأدنى من مظاهر الحياة اليومية، في ظل حالة مستمرة من الخوف والقلق بسبب تهديدات المقاتلات الحربية والغارات الجوية.

آثار نفسية عميقة 

وقد خلفت الحرب آثارًا نفسية عميقة، خاصة على الأطفال الذين فقدوا ذويهم أو عاشوا مأساة النزوح والدمار.

كما استهدفت الغارات الأمريكية والإسرائيلية منشآت مدنية، مما أجبر العديد من العائلات على الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا مثل شمال إيران ومحافظة همدان، ورغم هذه التحديات، يواصل الشعب الإيراني الصمود، محافظًا على تعليم أبنائه وأعماله اليومية، مع التمسك بالأمل في تجاوز الأزمة.

أبرز ملامح الحياة في إيران زمن الحرب مطلع عام 2026

  • حياة تحت الضغط: يستمر الإيرانيون في أعمالهم اليومية، لكن التوتر الدائم بسبب تهديدات المقاتلات والضربات المتبادلة يفرض واقعًا مليئًا بالقلق.
  • الخوف من انعدام الأمان: لم تعد المنازل تعتبر ملاذًا آمنًا، ما يضاعف شعور السكان باضطرابات ما بعد الصدمة.
  • أزمة اقتصادية: تدهورت الأوضاع المعيشية بشكل كبير نتيجة الحرب والعقوبات وسوء الإدارة.
  • مقاربة النظام: يعتمد النظام الإيراني سياسة مزدوجة لضبط الداخل، تجمع بين أدوات أمنية وسياسية مشددة لمواجهة تداعيات الحرب.

يشار إلى أن هذا الوضع ناتج عن النزاع العسكري المباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في الربع الأول من عام 2026، والذي شهد هجمات صاروخية وتداعيات أمنية كبيرة على المدنيين والمنشآت الحيوية.

حرب إيران 

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.

وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.

تم نسخ الرابط