أسامة كمال: ترامب يعتمد على السوشيال ميديا لإثارة البلبلة وتحريك الأسواق
شن الإعلامي أسامة كمال هجومًا على حالة التضليل الإعلامي والمناورات السياسية التي يشهدها العالم حاليًا، مؤكدًا أن الجمهور أصبح محاصرًا في بحر من الأكاذيب على السوشيال ميديا والأخبار، لدرجة أن الأمور أصبحت «بايخة»، من خلال التصريحات المتناقضة من قبل الرئيس ترامب.
تصريحات ترامب:
ولفت كمال، خلال برنامجه «مساء dmc»، إلى التأثير الكارثي لتناقض تصريحات ترامب على الاقتصاد العالمي، حيث ذكر مثالًا على أخبار متضاربة عن البورصة: «البارحة البورصة انهارت بسبب تصريحات ترامب، واليوم ارتفعت لنفس السبب»، معتبرا ذلك فصلا من فصول الخداع الإعلامي المستمر.
وأوضح أن ترامب يعتمد على السوشيال ميديا لإثارة البلبلة وتحريك الأسواق في دقائق قليلة، وهو أسلوب يزيد من تعقيد المشهد الدولي وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي، محذرًا من الانجراف وراء هذه الفقاعات الإعلامية.
وشن الإعلامي أسامة كمال هجوما على حالة التضليل الإعلامي والمناورات السياسية التي يشهدها العالم حاليا، مؤكدا أن الجمهور أصبح محاصرا في بحر من الأكاذيب على السوشيال ميديا والأخبار، لدرجة أن الأمور أصبحت «بايخة» على حد وصفه.
تناقضات ترامب بشأن حرب إيران
وانتقد كمال، التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول موعد انتهاء الحرب مع إيران، قائلا: «اليوم ترامب قال الحرب على إيران قدامها أسبوعين تلاتة.. وكام مرة قال كدة؟ دي المرة الـ 13 اللي بيتكلم فيها عن وقف الحرب وانتهائها قريب».
وأشار كمال إلى أن هذه التصريحات تأتي في إطار ما أسماه بـ «كذبة أبريل المستمرة»، موضحا التخبط في معلومات ترامب حين ادعى أن رئيس النظام الإيراني الجديد أقل تطرفا، معقبا: «أنا مش عارف ترامب يقصد مين برئيس النظام الإيراني الجديد.. بس كله طخ كلام».
التلاعب بالبورصة والأسواق
وسلط أسامة كمال الضوء على التأثير الكارثي لهذه التصريحات على الاقتصاد، مشيرا إلى التناقض الصارخ في العناوين الإخبارية، حيث قرأ خبرا بعنوان «البورصة ترتفع بسبب تصريحات ترامب»، بينما كان الخبر في اليوم السابق يتحدث عن انهيار البورصة للسبب ذاته، معتبرا ذلك فصلا من فصول الخداع المستمر.
السوشيال ميديا كأداة للبلبلة
وأوضح الإعلامي أسامة كمال أن ترامب يعتمد بشكل أساسي على منصات التواصل الاجتماعي لـ إثارة البلبلة، مؤكدا أن هذه التصريحات تنجح بالفعل في تحريك الأسواق في دقائق قليلة، وهو أسلوب ليس بجديد عليه، لكنه زاد من تعقيد المشهد الدولي وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.


