رامي عاشور يكشف: هل يتنازل ترامب عن أوكرانيا لروسيا مقابل تدمير إيران؟
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن التطورات الحالية في منطقة الشرق الأوسط تعكس تصاعدا ملحوظا في حدة التوتر بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصراع تجاوز الأطر التقليدية في بعض جوانبه، مع تزايد التأثيرات على البنية الصناعية والمعرفية، وهو ما قد ينعكس على استقرار المنطقة خلال الفترة المقبلة.
تعقيدات المشهد وتناقضات الأطراف
ووصف الدكتور رامي عاشور التخبط في التصريحات وذلك في مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على شاشة «الحياة» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، قائلا: «بتوع أوروبا عاديين يسرخوا ويلطموا وإسرائيل عمالة تضرب وأمريكا عمالة تضرب وإيران بتقولك مفيش حاجة، دا يقولك فيه سلام ودا يقولك مفيش سلام.. هو فيه إيه؟»، موضحا أن إيران تقود حرب استنزاف طويلة بقدرات مدعومة روسيا وبنية تحتية قوية، بينما تجد الولايات المتحدة نفسها في مأزق.
وتابع: « التوقف الآن ضربة لـ سمعة الولايات المتحدة الأمريكية كأقوى دولة في العالم وتأثير الاستراتيجي للسياسة الأمريكية الخارجية وسمعة السلاح الأمريكي».
خطة ترامب ورأس إيران
وعن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار عاشور إلى أن ترامب يريد وقف الحرب ولكن بشروطه، مؤكدا وجود سيناريو لـ «لعبة المصالح ما بين اللجين الكبار»، حيث قد يقوم ترامب بالتنازل عن أوكرانيا لصالح روسيا مقابل تنازل روسيا عن دعمها لإيران.
كارثة اقتصادية عالمية وشلل في التكنولوجيا
وحذر عاشور من أن تداعيات إغلاق مضيق هرمز لن تتوقف عند أسعار النفط، بل ستكون أشرس وأكثر كارثية، موضحا أن توقف سلاسل إمداد الأسمدة سيغلي أسعار الغذاء في العالم بأكمله، مشيرا إلى أن تأثر إمدادات الغاز المستخدم في الرقائق الإلكترونية سيؤدي إلى حالة شلل في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع رئيس وزراء بريطانيا للقول لنتنياهو: «إنت بتدمر في بريطانيا».
تحويل إيران إلى دولة فاشلة
وأكد عاشور أن الضربات الإسرائيلية الحالية تستهدف البنية المعرفية من مراكز أبحاث وعلماء، لتحويل إيران إلى دولة فاشلة، ناقلا تصريحا مفاده: « أن إيران سيحتاج من 20 لـ 50 سنة علشان تطلع منها وترجع تفوق تاني»، مضيفا أن ما تفعله إيران مع دول الخليج هو إرهاب دولي يروع المدنيين».
إسرائيل.. الرابح الأكبر
وأكد الدكتور رامي عاشور على أن إسرائيل هي المستفيدة الأولى في كل الحالات، سواء استمرت الحرب أو سقط النظام الإيراني، مشيرا إلى أن نتنياهو يسعى لتحقيق مشروعه الإقليمي على حساب إمبراطورية الفرس، قائلا: «إسرائيل هي المستفيدة الأولى وهذا هو المخطط الصهيوني الواضح».



