لؤي الخطيب يحلل مكاسب ترامب وإيران قبل تصعيد مضيق هرمز: صفقة الفرصة الأخيرة
تطرق المحلل السياسي لؤي الخطيب إلى ما وصفه بـ«صفقة محتملة» بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصعيد محتمل يشمل إنزالا بريا على بعض المواقع واستهداف البنية التحتية، مؤكدا أن التحركات الأمريكية والإيرانية تدور حول إمكانية وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما ذكرته مصادر Axios.
وقال لؤي الخطيب عبر حسابه على منصة إكس: «من قراءة سلوك ترامب في مواقف شبيهة، نقدر نقول إننا قدام صفقة مطروحة قبل المرحلة الجاية من التصعيد، واللي هي مرحلة الإنزال البري على بعض المواقع واستهداف البنية التحتية، ترامب قال إن الإيرانيين طلبوا وقف إطلاق النار، بس احنا هننظر في الطلب لو اتفتح مضيق هرمز».
أضاف لؤي الخطيب: «أكسيوس بيقول إن في مناقشات أمريكية–إيرانية حول صفقة محتملة تتضمن وقفا لإطلاق النار مقابل إعادة إيران فتح مضيق هرمز، إيه المكاسب المتوقعة لترامب من صفقة زي دي؟»:
- «تجنب الخسائر المحتملة للغزو البري أو رد الفعل على استهداف البنية التحتية، والتخلص من الضغوط السياسية الداخلية الضخمة اللي بيعاني منها».
- «إعلان تحقيق أهداف الحرب وأهمها فتح مضيق هرمز والسيطرة على أسعار الطاقة، ثم تغيير النظام، خصوصا مع تصريحاته المتكررة عن النظام الجديد الحالي في إيران».
تابع: «إيه المكاسب المتوقعة لإيران؟، تجنب مزيد من الخسائر اللي بتهدد كيان الدولة نفسها وبنيتها التحتية، تسويق فكرة الصمود، وعجز الحرب الأمريكية–الإسرائيلية عن إسقاط النظام، بدليل وجود شخصيات مثل مجتبى خامنئي وبزشكيان، إلى جانب بقاء الحرس الثوري وكل المؤسسات المكونة للنظام».
واستكمل: احتمالات نجاح الصفقة مرهونة بـ«مدى إدراك كل طرف لحجم الألم والخسائر الفعلية والمُتوقعة، ومدى القدرة على تحمل المزيد منها، مدى قدرة أطراف أكثر تشددًا في أمريكا على الدفع في اتجاه استمرار الحرب حتى النهاية مهما كان الثمن، مدى قدرة أطراف أكثر تشددًا في إيران على الدفع في اتجاه استمرار الحرب حتى النهاية مهما كان الثمن، وفي الحالة الإيرانية الوضع أخطر بسبب غياب السيطرة الكاملة لطرف بعينه يقدر يعمل صفقة ويلتزم بها، ترامب على الأرجح هيخصص جزء كبير من خطابه النهاردة لصياغة معالم صفقة الفرصة الأخيرة».