الطيران المدني الكويتي: استهداف خزانات وقود بمطار الكويت نتيجة اعتداء إيراني
تعرض مطار الكويت الدولي، اليوم الأربعاء، لهجوم بطائرات مسيرة نسب إلى إيران وفصائل مسلحة موالية لها، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير في خزانات الوقود دون تسجيل إصابات بشرية.
“كافكو” في مرمى الاستهداف.. حريق كبير دون خسائر بشرية
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، عبدالله الراجحي، أن الهجوم استهدف خزانات الوقود التابعة للشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود "كافكو"، مؤكدًا أن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه، وأن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي.

هجوم مماثل في البحرين يشعل حريقًا داخل منشأة حيوية
وفي موازاة ذلك، أعلنت السلطات البحرينية اندلاع حريق في منشأة تابعة لإحدى الشركات، نتيجة هجوم بطائرات مسيرة نسبته إلى إيران، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل على السيطرة على الحريق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الخسائر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية في المنطقة، حيث أعلن الحرس الوطني الكويتي في وقت سابق إسقاط 5 طائرات مسيّرة في مواقع مختلفة ضمن نطاق مسؤوليته، في إطار تعزيز الأمن وحماية المنشآت الحيوية.
كما أكدت القوات المسلحة الكويتية أنها تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية و7 طائرات مسيرة اخترقت المجال الجوي، مشددة على جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي تهديدات وضمان أمن البلاد.

تصاعد الهجمات يضع البنية التحتية في الخليج تحت الضغط
وكانت هجمات سابقة قد تسببت في أضرار ببعض المنشآت، من بينها مبنى خدمي في محطة كهرباء، وأسفرت عن مقتل شخص يحمل الجنسية الهندية.
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تأكيد السلطات الكويتية استمرارها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.



