التصعيد حول مضيق هرمز.. الإمارات مستعدة للدخول في الحرب بجانب واشنطن
تدرس دولة الإمارات العربية المتحدة إمكانية المشاركة إلى جانب الولايات المتحدة في عملية عسكرية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
مضيق هرمز.. شريان استراتيجي للتجارة العالمية يهدد التحركات الإيرانية
ويعد المضيق شريانًا استراتيجيًا للتجارة العالمية في قطاع الطاقة، وتشكل هذه الخطوة سابقة لأبوظبي، إذ ستكون أول دولة خليجية تشارك مباشرة في هذا الصراع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية أن الإمارات تسعى للحصول على قرار من مجلس الأمن الدولي يجيز التدخل العسكري، مع السعي لتشكيل ائتلاف دولي قادر على ضمان حرية الملاحة في المضيق المهدد بالتحركات الإيرانية.

وفي حال عدم صدور تفويض أممي، لا يستبعد أن تشارك أبوظبي في العملية بشكل محدود دون موافقة رسمية.
خيارات عسكرية إماراتية تشمل إزالة الألغام والدعم اللوجستي
على الصعيد العسكري، تدرس الإمارات عدة خيارات، تشمل إزالة الألغام من المضيق وتقديم الدعم اللوجستي للقوات الحليفة.
جزيرة أبو موسى.. نقطة استراتيجية في الخطة الإماراتية
وأشارت بعض المصادر إلى أن أبوظبي اقترحت أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على بعض الجزر الاستراتيجية، بما في ذلك جزيرة أبو موسى الخاضعة للسيطرة الإيرانية والمطالبة بها إماراتيًا.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات بعد سلسلة هجمات إيرانية أثرت على الإمارات اقتصاديًا، شملت تباطؤ حركة النقل الجوي، وتراجع السياحة، واضطرابات في سوق العقارات والأنشطة التجارية، ويعد مضيق هرمز مسألة حيوية للاقتصاد الإماراتي، نظرًا لدوره الكبير في تصدير الطاقة والتجارة البحرية.
التحديات الدبلوماسية والفيتو المحتمل في مجلس الأمن الدولي
على الرغم من الشكوك الدبلوماسية، بما في ذلك احتمال الفيتو الروسي أو الصيني في مجلس الأمن، تظهر الإمارات عزمها على المشاركة في أي جهود تهدف إلى تأمين الممر البحري الاستراتيجي.

ويتوقع أن تلعب موقعها الجغرافي، وبنيتها التحتية المينائية، وقدراتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات F-16 وأنظمة الطائرات المسيرة، دورًا رئيسيًا في أي عملية متعددة الجنسيات محتملة.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.



