الجيش اللبناني: سنبقي عددا من جنودنا في بلدات حدودية جنوبية دعما للأهالي
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن الجيش اللبناني، أنه سيبقي عددا من جنوده في بلدات حدودية جنوبية دعما للأهالي، مضيفا: «نفذنا إعادة تموضع وانتشار في بلدات حدودية جنوبية تشهد توغلا إسرائيليا».
تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني تنفيذ عملية إعادة تموضع وانتشار لقواتها في مناطق الجنوب، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد توغلات متكررة واقترابا من البلدات السكنية، بالتالي ويأتي هذا التحرك في إطار التعامل مع تطورات ميدانية معقدة تفرض تحديات أمنية متزايدة على القوات المنتشرة في تلك المناطق.
محاصرة بعض وحدات الجيش اللبناني
وأوضحت القيادة، في بيان رسمي، أن التصعيد الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة أدى إلى محاصرة بعض وحدات الجيش اللبناني، فضلا عن عزلها وقطع خطوط الإمداد عنها، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ قرار بإعادة انتشار هذه القوات بشكل يضمن سلامة العناصر العسكرية، ويحافظ في الوقت ذاته على قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة.
تقديم الدعم للأهالي وتعزيز الشعور بالأمان
وأكدت قيادة الجيش أنها مستمرة في أداء واجبها الوطني والوقوف إلى جانب المواطنين في المناطق الجنوبية رغم الظروف الصعبة، مشيرة إلى أنها أبقت على عدد من العناصر داخل البلدات المتضررة، بهدف تقديم الدعم للأهالي وتعزيز الشعور بالأمان، في ظل استمرار الاعتداءات التي طالت مناطق مدنية ولم تقتصر على أهداف عسكرية.

وفي سياق متصل، حذرت القيادة من خطورة حملات التحريض والتشكيك التي تستهدف المؤسسة العسكرية عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن هذه الحملات قد تؤدي إلى زيادة التوترات الداخلية وتؤثر سلبا على الاستقرار العام.
وشددت على أن الجيش يعمل في ظروف ميدانية وأمنية شديدة التعقيد، وسط ضغوط متزايدة، مؤكدًا التزامه الكامل بحماية البلاد والحفاظ على الأمن، رغم التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
في وقت سابق، أعلن الجيش اللبناني أن هناك غارة جوية إسرائيلية استهدفت حاجزا للجيش في منطقة العامرية جنوب مدينة صور، ما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة 5 آخرين بجروح.
ويعد هذا الاستهداف للمرة الثانية على التوالي من استهداف جيش الاحتلال للجيش اللبناني، ففي يوم أمس الأحد أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، باستشهاد أحد عناصره نتيجة غارة إسرائيلية استهدفته في بلدة كفرتبنيت النبطية جنوب البلاد.




