يوسف السيوي: اعتمدت على نفسي في حفظ دوري بـ «حكاية نرجس»
أكد الطفل يوسف السيوي، المشارك في مسلسل حكاية نرجس، أنه حرص على الاعتماد على نفسه بشكل كامل في حفظ مشاهده، دون الاستعانة بأي مساعدة خارجية.
وأوضح السيوي، خلال لقائه في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة قناة dmc، أن هذه الطريقة ساعدته بشكل كبير على تطوير أدائه التمثيلي وزيادة ثقته بنفسه أمام الكاميرا.
وأشار إلى أن الاجتهاد الشخصي كان عاملا أساسيا في نجاحه داخل العمل، مؤكدا أن الالتزام والتدريب المستمر يساعدان أي ممثل على تحسين مستواه وتقديم أداء مميز.
وفي سياق أخر، تحدث السيناريست عمار صبري مؤلف مسلسل «حكاية نرجس»، عن الصراع النفسي الذي يعيشه الرجل غير القادر على الإنجاب، قائلا إن ذهنه مشغول دائما بفكرة الميراث والاستمرار، بعنى أن الرجل يريد أن يحافظ على اسمه ويضمن امتداد كيانه في الحياة من خلال أبنائه.
أفكار متوارثة منذ القدم
وقال مؤلف «حكاية نرجس» خلال لقائه مع الإعلامية راندا فكري في برنامج «الحياة انت وهي» المذاع على قناة الحياة،: «أنا اعتقد بشكل كبير إن الرجل خاصة لو مستوى تعليمه أو ظروفه الاقتصادية أقل، يكون محتاج الولاد أكتر والفكرة دي متوارثة من زمان».
أحداث شخصية عوني
وأضاف صبري أن شخصية «عوني» في المسلسل جسدت هذه الحالة بشكل واضح، حيث كان مكسورا من نرجس والشعور بفقدان الأبوة أثر عليه بشكل كبير، معلقا: «وهو كان محتاج للفاليديشن يعني حد يشوفه ويقدره ويعطيه الإحساس اللي محتاجه».
تفاعل شخصيات المسلسل
وأكد أن التفاعل بين شخصيات المسلسل كان مفتاحا لفهم المشاعر الإنسانية المعقدة، ما جعل شخصية عوني مقربة جدا للمشاهد رغم الأبعاد السلبية أحيانا.
وأشار صبري إلى أن بناء الأحداث في المسلسل اعتمد على كيفية انتقال المشاعر من لحظة لأخرى، لافتا إلى أن الهدف كان ليس النهاية نفسها، بل رحلة المشاهد مع الشخصيات وفهم كيف تتشكل الأزمات النفسية نتيجة الأحداث اللي مر بها الأبطال منذ طفولتهم وحتى الكبار، كما أن هذا الجانب الإنساني هو الذي شد المشاهدين رغم معرفة النهاية مسبقا.
في سياق متصل، قال الكاتب والسيناريست عمار صبري مؤلف مسلسل «حكاية نرجس»، إن العمل مبني على قصة حقيقية مليئة بالفراغات والعلامات الاستفهامية حول الشخصية الرئيسية، مشيرا إلى أنه يتم عرض القصة في النيابة كمجرد ملف جرائم، لكن الواقع البشري للشخصية أعقد بكثير.