صداقات لا تنكسر.. منير فخري عبدالنور يروي حكاية 60 عامًا من الصحبة
استعاد السياسي والمفكر منير فخري عبد النور، ذكرياته مع اصدقائه المقربين، مؤكدا ان الصداقة الحقيقية تقوم على الحب والصدق والصراحة، وتستمر رغم الخلافات.
صورة قديمة تعيد ذكريات لا تنسى
وقال منير فخري عبد النور، خلال استضافته في برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، وتقدمه الاعلامية سهير جودة والاعلامية مفيدة شيحة، انه عند عرض صورة قديمة له تعود الى عام 1963، ظهر فيها برفقة اصدقائه طارق نور، الإعلامي الشهير، وكامل خليل، نجل السفير كمال خليل سفير مصر السابق في باريس، موضحا ان هذه الصورة تعكس فترة مهمة من عمرهم، حيث كانوا لا يفترقون ابدا، ويقضون معظم اوقاتهم معا.
صداقات لا تنكسر رغم الخلافات
واشار منير، الى ان علاقتهم شهدت العديد من المواقف المختلفة، بما في ذلك الخلافات والزعل في بعض الاحيان، الا ان ذلك لم يؤثر على قوة الترابط بينهم، مؤكدا ان المحبة كانت دائما اقوى من اي خلاف، مؤكدا ان صداقتهم استمرت لما يقرب من 60 عاما، واصفا اصدقاءه بانهم بمثابة اخواته.
رسالة عن معنى الصداقة
واختتم، حديثه بالتأكيد على ان الصداقة الحقيقية تحتاج الى الحب والصراحة والصدق، وهي القيم التي تضمن استمرار العلاقات الانسانية على مدار سنوات طويلة.
وفي وقت سابق، حل رجل الأعمال، منير فخري عبدالنور، المعروف بلقب "ملك المربى"، ضيفًا في برنامج رحلة المليار، مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة النهار، حيث روى ملامح رحلته الاقتصادية والسياسية، منذ بداياته كمنسق بنك الاتحاد الأوروبي في مصر والشرق الأوسط.
بداية التعامل مع المليارات
قال عبدالنور: "بدأت التعامل مع المليارات منذ سنة 1971، بعد أن أنهيت دراسة الماجيستير وكتبت رسالتي عن الاستثمارات الأجنبية في مصر، وقتها قالوا لي: أنت مجنون، لأنهم استغربوا كيف يمكن وجود استثمارات أجنبية في مصر، وبعدها تم الحراسة على كل أملاك العائلة سنة 1961 وتحويلها للدولة سنة 1964".
وأضاف: "كانت أيام صعبة على العائلة، لكنها كانت تحديًا تعلمنا منه قيمة المال، وأنه يذهب ويعود، والأهم هو الكرامة".
حياة الأسرة والتعامل مع الإدارة
وأشار عبدالنور، إلى أن الأسرة كانت تعيش بمبلغ 13 جنيهًا و70 قرشًا شهريًا، وكانوا يقيمون في الزمالك بعد أن تربينا في فيلا الأسرة بالعباسية، وقال: "والدي تعامل بكفاح وجرأة وشجاعة، لأننا مُنعنا من دخول النوادي الاجتماعية رغم شعبيتنا هناك، لكن جزء كبير من الأموال عاد إلينا سنة 1974، ولم نشعر بأي ضغينة أو ندم".
مزيج من السياسة والاقتصاد
واستعرض عبدالنور، خبراته في التعامل مع الإدارات الحكومية، مؤكداً أن التحديات الاقتصادية والسياسية في تلك الفترة شكلت لديه فهمًا متوازنًا بين السياسة والاقتصاد، وأثرت على مسيرته في بناء الأعمال والاستثمارات لاحقًا.



