سيد البدوي: «الأحزاب لا تمتلك شعبية حقيقية… والوفد وحده صاحب عقيدة سياسية»
أكد الدكتور سيد البدوي رئيس حزب الوفد، أن ما يثار حول امتلاك بعض الأحزاب الحالية لشعبية واسعة على أرض الواقع «غير دقيق»، مشددا على أن المشهد الحزبي في مصر يفتقر إلى القواعد الجماهيرية الحقيقية.
وقال البدوي، خلال لقائه عبر قناة الشمس، إن الأحزاب الموجودة حاليا لا يمكن اعتبارها ذات شعبية حقيقية، مضيفا: «خلينا لا ننكر إن في أحزاب موجودة، لكن القول بأنها تمتلك شعبية حقيقية على الأرض ده مش حقيقي».
الحزب الوطني المنحل
وأشار الدكتور سيد البدوي إلى أن الحزب الوطني المنحل كان يضم عددا كبيرا من الكفاءات والقيادات القوية، موضحا: «الحزب الوطني كان مليء بالكفاءات والنواب الأشداء، وإحنا بعد ثورة يناير استقطبنا عددا كويسا من هذه القيادات».
وأوضح الدكتور سيد البدوي رئيس حزب الوفد أن الفارق الجوهري بين حزب الوفد وغيره من الأحزاب يتمثل في العقيدة السياسية»، قائلا: «الوفد مش مجرد حزب، ده عقيدة سياسية لا تكتسب، لكنها تتكون مع الإنسان من نشأته وتأثير بيئته وعائلته».
وأضاف أن هذه «العقيدة الوفدية» تمثل مصدر القوة الحقيقي للحزب، مؤكدا أنها غير متوفرة لدى باقي الأحزاب، ومشيرا إلى أن هذا ما يمنح الوفد تميزا واستمرارية في الحياة السياسية.
وفي سياق أخر، كشف الدكتور سيد البدوي رئيس حزب الوفد، عن تفاصيل جديدة حول ما أثير بشأن تسريب منسوب إليه في عام 2011 يتحدث فيه عن إمكانية التعاون مع جماعة الإخوان، مؤكدا أن الواقعة تعود إلى حوار شخصي جمعه بابنه في تلك الفترة.
وأوضح الدكتور سيد البدوي، أن التسجيل المشار إليه كان عبارة عن مكالمة بينه وبين نجله، قائلا إن الأخير طلب منه التعامل معه كصديق وليس كأب، مضيفا: «ابني كان الوحيد اللي بيناديني يا سيد، وده اللي خلاني أستغرب لما سمعت التسريب».
الحوار دار في مارس 2011
وأشار إلى أن الحوار دار في مارس 2011، حيث نقل له نجله معلومات عن دعوة الدكتور يحيى الجمل لاجتماع ضمن ما سمي بـ «الحوار الوطني»، بحضور عدد من الشخصيات العامة، من بينهم الدكتور عصام العريان والإعلامي مصطفى بكري ورجل الأعمال نجيب ساويرس.
وأضاف الدكتور سيد البدوي أنه تواصل وقتها مع الكاتب أسامة هيكل للاستفسار عن حقيقة هذا الحوار، وطلب نشر موقفه الرافض للمشاركة، بسبب عدم توجيه دعوة له، مؤكدا: «قلت له اكتب إن الوفد لن يشارك في الحوار الوطني الذي دعا إليه الدكتور يحيى الجمل لأنه تجاهلنا».

