عاجل

أشرف سنجر: المظاهرات لا توقف الحرب.. ورسائل السيسي تضغط نحو التهدئة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد أشرف سنجر أستاذ العلوم السياسية، أن المظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة مؤخرًا تحمل تأثيرًا نفسيًا وسياسيًا، لكنها لا تمثل عاملًا حاسمًا في تغيير قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الحرب.

وأوضح، خلال مداخلة عبر برنامج «مساء جديد» مع الإعلامي يوسف الحسيني المذاع على قناة المحور، أن هذه الاحتجاجات قد تدفع صانع القرار في البيت الأبيض إلى إعادة الحسابات، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، لكنها لن تكون كافية بمفردها لوقف التصعيد العسكري.

 العامل الأكثر تأثيرًا 

وأشار «سنجر» إلى أن العامل الأكثر تأثيرًا يتمثل في الاتصالات والمشاورات مع القادة الدوليين، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي، الذي دعا بشكل مباشر إلى وقف الحرب انطلاقًا من اعتبارات إنسانية، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا في احتواء الأزمات وإطفاء التوترات في المنطقة.

وأضاف أن التقديرات الأمريكية للأزمة شابها قدر من الخطأ، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على معلومات غير دقيقة حول تطورات الملف الإيراني، لافتًا إلى أن القرار النهائي يظل مسؤولية واشنطن، رغم التأثيرات الخارجية.

كما لفت إلى أن استمرار الحرب يمثل خطرًا كبيرًا على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن التوقعات المصرية بشأن اتساع رقعة الصراع تحققت بالفعل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وشدد على أن إنهاء الأزمة يتطلب ضمانات متبادلة بين الأطراف المختلفة، إلى جانب إعادة بناء الثقة في المنطقة، مشيرًا إلى أن أي حل مستدام لن يتحقق دون معالجة جذور التوتر وإعادة صياغة العلاقات الإقليمية بما يحقق الاستقرار طويل الأمد.

وفي سياق أخر، أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة دول آسيوية وإسلامية، بما فيها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، تمثل جهود مصرية حثيثة لخفض التصعيد واحتواء النزاعات الإقليمية، وتأكيد مكانة مصر كوسيط موثوق في الساحة الدولية.

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي يأتي في توقيت حساس، ويبرز تحركات القاهرة الرامية لخفض التصعيد واحتواء الحرب، وإيجاد حلول وساطة لإنهائها، مؤكدا أن التنسيق مع الدول الإسلامية الكبرى مثل ماليزيا له أهمية خاصة، نظرا لتأثيرها في التجمعات الإسلامية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، ودورها المؤثر في السياسات الدولية خاصة في آسيا.

تم نسخ الرابط