قرارات الغلق المبكر تهز قطاع الترفيه.. الموسيقيون يحذرون من بطالة وركود
علق طارق مرتضى، المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية، على تداعيات قرار الغلق المبكر للحفلات والمنشآت الليلية، مؤكدًا أن القطاع الموسيقي والترفيهي سيكون من أكثر القطاعات تضررًا، لاعتماده الأساسي على النشاط الليلي.
وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، عبر عن دعمه الكامل لقرارات القيادة السياسية، مشيدًا بها، في إطار الحفاظ على المصلحة العامة.
وأشار مرتضى إلى وجود مقترحات قيد الدراسة تستهدف استثناء بعض الجهات من تطبيق قرار الغلق، إلا أنه شدد على أن قطاع الترفيه سيظل الأكثر تأثرًا، ما قد يؤدي إلى حالة من الركود الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة بين العاملين فيه.
تعمل خلال فترات الليل
وأكد أن المنشآت الموسيقية بطبيعتها تعمل خلال فترات الليل، وتمثل وجهة ترفيهية مهمة، خاصة للزوار العرب، ولا يمكن الاستغناء عنها بسهولة، نظرًا لما تقدمه من قيمة فنية واقتصادية.
وأضاف أن استمرار تشغيل هذه المنشآت يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني، سواء من خلال توفير فرص العمل أو جذب رواد محليين وعرب، ما يجعلها أحد المصادر المهمة للدخل داخل الدولة.
وفي سياق أخر، أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، دعمه الكامل والمطلق، بصفته وبشخصه، لكافة قرارات الدولة المصرية، متقدمًا بخالص الدعاء بأن يعبر الوطن هذه الأزمة الراهنة المفروضة عليه بسلام.
وأوضح نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل في بيان صحفي أنه سبق أن تقدم بمذكرة رسمية إلى معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ومعالي وزير السياحة والآثار الدكتور شريف فتحي، تضمنت دوافع وطنية خالصة لوجه الله، أوضح من خلالها وجهة نظر متواضعة بشأن عدد من المحاور المهمة.
الحفاظ على مكانة مصر السياحية
وأشار إلى أنه ناشد في مذكرته بضرورة الحفاظ على مكانة مصر السياحية الترفيهية، والتي تُعد من أبرز السمات المحببة والمميزة للأشقاء العرب، مؤكدًا أهمية استمرار صورة مصر كوجهة نابضة بالحياة، بسهرها ونيلها وفنونها التي تحظى بمحبة واسعة.
كما طالب، في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها المجتمع العربي الشقيق، بأن يظل الوطن ملاذًا آمنًا للاستقرار السياحي والترفيهي الفني، بما ينعكس إيجابيًا على جذب السياح العرب والأجانب، خاصة من محبي الأجواء الليلية التي تشتهر بها مصر.