عاجل

إسلام البطل الحقيقي لحكاية نرجس: لم اتوقع وجود مسلسل يتناول قصتي

عمرو الليثي
عمرو الليثي

في انفراد جديد لبرنامج "واحد من الناس"  وإلقاء الضوء علي الأعمال الدرامية الناجحة والتي عرضت خلال شهر رمضان، استضاف برنامج واحد من الناس من تقديم الإعلامي د. عمرو الليثي، إسلام، البطل الحقيقي للقصة وأولاده الثلاثة وهي القصة التي اقتربت من قلوب المشاهدين في مسلسل حكاية نرجس.

نهاية المسلسل ركزت علي شخصية عزيزة ولكن لم تتطرق الي ما حدث معي ومستقبلي

وقال اسلام البطل الحقيقي لمسلسل حكاية نرجس: “لم أكن أتوقع ان يكون هناك مسلسل يحكي قصتي  وتظهر الي النور ومعاناتي من الخطف وعدم إثبات الهوية، وشاهدت المسلسل وانتظرت حتي نهاية المسلسل حتي اعرف هل يقدم قصتي وبالطبع قدمها ولكني فوجئت بأن النهاية تركز علي انتحار  نرجس أو شخصية عزيزة الحقيقية ولم يتم التحدث عن إسلام البطل الحقيقي للقصة ومستقبله".

واضاف خلال حلوله ضيفا ببرنامج واحد من الناس، واولاده أنني كنت أدعي علي الست عزيزة وما فعلته لي حتي كانت نهايته وسقوطه، من أعلي المنزل

وتابع: “أنا صغير تم القبض علينا ونحن عائلة وكولد ذهب مع أهله إلا أنا انتظرت  وقالوا لي لا يوجد لك أهل". 

وانتظر حتي ياتوا ويأخذوك ، ومع مرور السنوات جاء اليوم وقالت الست عزيزة: ركتبتلك ٨٠ الف جنيه واحنا اهلك وجم يأخذوك".

وتابع: “ومن هنا طلع لي شقة ميلاد وأنني إبن لهذه الاسرة والست عزيزة وان حبها لي كان بمثابة السم في العسل، واستلمني الحاج جمعة وهذه مرحلة جديدة وتركت عزيزة ولكني وجدت سوء معاملة ومكثت عندهم حوالي ١١ سنة وفي هذا الوقت كانت الست عزيزة في السجن، وتركت اسرة الحاج جمعة واشتغلت وتعبت ورجعت مرة اخري لعم جمعة وتزوجت وكانت مشاكل كثيرة”.

وواصل: “وحدثت لي مشاكل كثيرة مع زوجتي واتحكم عليا بالنفقة وسنة سجن ، وبعد فترة تحدث معي الحاج جمعة انني قعدت معاك ٢٢ سنة ولكنك سيبني في الشارع والمفروض أنا ابنه ولكن المفاجأة قالي لي هو وزوجته انتا مش ابننا، وعملت تحليل دي ان ايه وطلع مش ابويا وكانت صدمة بعد ٢٢ عام ان اكتشف الحقيقية وكنت مشرد أنا واولادي”.

وأردف: “وبعدها انشأت صفحة علي الفيس بوك اسلام الضائع حتي وصلت الي الست عزيزة بعد ٢٢ عام من الغياب وقلت لها ان جمعة مش ابويا، وقالتلي ان انت ابني ولم اصدقها وعندما عملت التحليل تأكدت اني مش ابنها وعندما واجهته بانها خطفتني وانها سبب عذابي أنكرت ذلك واني ابنها”.

وعن شخصية نرجي في المسلسل وعزيزة في الحقيقة، أكد إسلام أنها كانت تتعمد طمس الحقيقية وهي لا تستطيع الإنجاب، مؤكدا أنه كان شبه غريق ومتعلق في أي شئ حتي يصل إلي أهله، مشيرا إلى أنها حاولت مرة قتله بالغم من حبها له.

وواصل؛ “وأنا حاليا لا يوجد لي بطاقة شخصية ولا أي هوية او إثبات وفي ٢٠١٧ كنت علي اسم الحاج جمعة وتزوجت وانجبت وعندما علم بالحقيقة اسقط النسب وأصبحت بلا هوية، وكان كل همي إن أعرف فين ابويا وامي ولكن نرجس أو عزيزة ارادت الانتقام من اهلي وخطفتني ولكن نهايتها صعبة ورمت نفسها من الأدوار العلوية”.

وأضاف: "وأنا منذ ٢٠١٥  وبعد عشرة ٢٢ عام تأكدت أن الحاج جمعة ليس والدي، وكنت احب عزيزة " نرجس “ في احداث المسلسل ولكن لما كبرت كرهتها لما علمت انها خطفني واخواتي”.

اجريت ٥٥ تحليل دي إن ايه حتي أصل إلي أهلي وحتي الآن أنا بلا هوية أو إثبات شخصية

بينما اوضحت الصحفية هبة وهدان والتي فجرت القضية، أنه في ٢٠١٥ كنت اجري تحقيق عن خطف الاطفال وعلمت بقصة اسلام وتحدثت معه وعلمت قصته وسر معاملة عزيزة له  وقصة خطفه له، وعن التطابق بين القصة الحقيقية واحداث المسلسل اجابت المسلسل نقل روح القصة وقدم شكلا دراميا مميزا، وعندما نشرت قصة اسلام تواصل معي عدد كبير، وإن اسلام اجري ٥٥ تحليل دي ان ايه ولم يثبت نسلي واعتقدت ان آخر تحليل وانا انتظر نتيجته واعتقد واشعر انه ابي وهناك علامات تطمئني، وان عزيزة قامت بخطفي من مستشفي الشطبي والمستشفي اكدت ذلك

هل يسامح عزيزة او نرجس في احداث المسلسل بعد وفاتها اجاب لا اعرف ماذا اقول وانتحرت في النهاية لتتركني وانا بلا اهل، ولا اعرف كيف اصل اليهم

تم نسخ الرابط