عاجل

رئيس تحرير الأخبار: الإخوان تستخدم وجوها مستترة لاستقطاب الشباب بعد 30 يونيو

أسامة السعيد
أسامة السعيد

أكد أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن جماعة الإخوان بعد 30 يونيو أدركت استحالة عودتها بشكل مباشر بعد عام أسود من حكمها، وهو ما دفعها للتستر خلف وجوه معلومة بأنها غير تابعة للجماعة، لاستقطاب أجيال جديدة وتوسيع قاعدة نفوذها.

استغلال المنصات الإعلامية للتأثير على الشباب

وأوضح أسامة السعيد، خلال مداخلة هاتفية على قناة النيل للأخبار، أن الجماعة تستخدم منصات إعلامية مختلفة، تظهر بأنها محايدة وغير تابعة للإخوان، لكنها في الواقع تعمل على تعزيز الغضب والكراهية ضد مؤسسات الدولة، مستغلة خطابها الإعلامي الزائف للوصول إلى الشباب وتأليبهم.

زرع الأفكار المتشددة وتكوين مجتمعات اخوانية

وأشار رئيس تحرير جريدة الأخبار، إلى أن الجماعة طورت أساليب متقدمة لاستقطاب الشباب، من خلال زرع الأفكار المتشددة وتجديد الفكر الإخواني، وتكوين أسر ومجتمعات كاملة على هذا الأساس، بحيث يتم التحكم في البيئة الفكرية للشباب ومنع أي خروج عن التأثير الفكري الذي تسعى الجماعة لترسيخه.

 

 

 

وفي وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار المصرية، أن الموقف المصري تجاه التصعيد الحالي في المنطقة يعكس ثوابت راسخة في السياسة الخارجية، تقوم على دعم الأشقاء العرب ورفض أي اعتداء على سيادة الدول.

جهود مصرية متواصلة

وقال خلال حواره على شاشة قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي حساني بشير، إن مصر منذ بداية الأزمة بل وقبلها تنحاز دائما إلى الاستقرار الإقليمي وتسعى لترسيخ دعائم السلام، مشددا على أن القاهرة ترفض بشكل قاطع أي مساس بسيادة الدول العربية سواء في الخليج أو الأردن أو غيرها.

التعامل مع الهجمات الإيرانية

وأضاف السعيد أن الدولة المصرية تعاملت بوضوح مع الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي عربية، ووصفتها بأنها عدوان مرفوض، لافتًا إلى أن هذا الموقف تجسد أيضًا في الاتصال الذي جرى بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ أدان الرئيس السيسي تلك الهجمات بشكل صريح.

وأشار إلى الجولة المكوكية التي قام بها الرئيس السيسي إلى عدد من دول الخليج في توقيت بالغ الحساسية، مؤكدا أنها حملت رسالة تضامن قوية، وجعلت منه أحد أبرز القادة الذين تحركوا ميدانيا في ظل أجواء التصعيد.

إدانة الهجمات الإيرانية

وأوضح رئيس تحرير الأخبار أن التحرك المصري لم يقتصر على الجانب السياسي فقط بل امتد إلى المسار الدبلوماسي الدولي، حيث لعبت القاهرة دورا فاعلا داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن في دعم بيان إدانة الهجمات الإيرانية، والذي حظي بأغلبية كبيرة تعكس ثقل الدبلوماسية المصرية.

وأكد أن هذا التحرك يعبر عن التزام مصر بتوظيف أدواتها السياسية والدبلوماسية لخدمة القضايا العربية وتعزيز الأمن الإقليمي.

دعم الأشقاء العرب

وأوضح السعيد تصريحاته بالتأكيد على أن المواقف الصادرة عن مجلس النواب ومجلس الشيوخ والحكومة المصرية تمثل امتدادا طبيعيا للثوابت الوطنية وعلى رأسها دعم الأشقاء العرب دون حدود.

وشدد على أن مصر ستظل كما كانت دائما ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي وحائط صد أمام التحديات التي تواجه المنطقة، مع استمرار طرح مبادرات مثل تفعيل القوة العربية المشتركة لتعزيز الأمن الجماعي في ظل الظروف الراهنة.

تم نسخ الرابط