عاجل

أسامة السعيد: دول الخليج قد تغير سياساتها تجاه إيران بسبب الحرب

أسامة السعيد
أسامة السعيد

أكد أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن دول الخليج ستعيد النظر في سياساتها وتعاملها مع إيران نتيجة الحرب الحالية، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة قد تدفع هذه الدول إلى اتخاذ مواقف أكثر حذرا أو تدخل مباشر في الملف الإيراني بما يحقق مصالحها الاستراتيجية.

 

تعديل السياسات الخليجية تجاه إيران

وأوضح السعيد، في مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن الحرب الإيرانية الحالية قد تؤدي إلى إعادة تقييم العلاقات مع طهران، لافتا إلى أن دول الخليج تبحث عن حماية مصالحها وتأمين حدودها ومصالحها الاقتصادية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

 

 

احتمال تدخل مباشر في الصراع

وأشار أسامة، إلى أن دول الخليج قد تلجأ إلى المشاركة أو التدخل في هذه الحرب في حال تصاعد التوتر أو تهديد مصالحها، مؤكدا أن أي تحرك من هذا النوع سيكون محسوبا ضمن الاستراتيجية الإقليمية لتحقيق توازن القوى ومنع تصعيد أكبر قد يضر بالمنطقة ككل.

وأضاف، أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة دقيقة لكل التحركات الإقليمية والدولية، مؤكدا أن تأثير الحرب على سياسات دول الخليج سيكون محور اهتمام في الأشهر القادمة.

 

وقد كشف معلق بارز في السعودية، اليوم الجمعة، لصحيفة الجارديان البريطانية، أن المملكة تستعد للانضمام إلى الحرب في إيران في حال فشلت المحادثات بين طهران وواشنطن.

وفقا للجارديان، تمتلك السعودية واحدة من أكبر وأفضل القوات الجوية تجهيزا في المنطقة، وقوة بحرية كبيرة يمكنها مساعدة الولايات المتحدة في جهودها لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا.

السعودية تستعد لدخول حرب إيران في حال فشل المفاوضات

قال محمد الحمد، المحلل الجيوسياسي السعودي: "الأمر المهم الآن هو قرار إيران. إذا تحركت إيران بجدية، فلا يزال هناك سبيل لوقف التصعيد. أما إذا رفضت الشروط واستمرت في هجماتها، فسوف يتجاوز الأمر عتبة التدخل السعودي".

وأضاف الحمد أن السعودية "لا تتصرف باندفاع"، موضحا: "إنها تقيم ردها وتستعد لسيناريو يكون فيه التصعيد، إن حدث، متعمدا وحاسما"، مؤكدا أن السعودية "لا تسعى إلى الحرب".

أكد مصدر استخباراتي سعودي أن المملكة العربية السعودية دعت الولايات المتحدة إلى زيادة الهجمات على إيران، بينما تدرس قرارا بشأن ما إذا كانت ستنضم مباشرة إلى القتال.

أكد المصدر السعودي تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز، جاء فيه أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الزعيم الفعلي للمملكة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عدم قطع حربه ضد إيران، وأن الحملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل "فرصة تاريخية" لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

 

بالإضافة إلى ذلك، ذكر مصدر استخباراتي أن الرياض لم تكتف بالدعوة إلى استمرار الحملة العسكرية، بل إلى تكثيفها ، ويبدو، بحسب المصدر، أن ترامب قد أكد التقرير المتعلق بدور ولي العهد، إذ صرح للصحفيين يوم الثلاثاء: "نعم، إنه مقاتل. إنه يقاتل إلى جانبنا".

 

 

تم نسخ الرابط