عاجل

لترشيد استهلاك الطاقة.. الأوقاف: منع إضاءة المآذن والقباب والاكتفاء بالضروري

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أصدر الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- تكليفًا إلى كل القطاعات والإدارات بالوزارة والهيئات التابعة لها لاتخاذ ما يلزم لمواكبة سياسة الدولة المصرية في ترشيد استهلاك الموارد عمومًا، واستهلاك الطاقة خصوصًا، نظرًا للمستجدات العالمية التي لم يعد أحد في العالم أجمع بمنأى عنها ولا عن تأثيراتها البالغة الشدة.

وترتيبًا على ذلك، فقد صدر التكليف الآتي بيانه إلى جميع المديريات والهيئات التابعة للوزارة بكل محافظات الجمهورية، ليقع نافذًا من تاريخه ولحين إشعار آخر: 
أولاً: عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ وعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة. 
ثانيًا: الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية في المساجد ومرافقها. 
ثالثًا: إقامة جهود الوزارة الدعوية والتدريبية -وما يرتبط بذلك من ندوات وأمسيات وغيرها- خلال ساعات النهار تجنبًا لاستهلاك الطاقة اللازمة للفعاليات المسائية. 
رابعًا: إرجاء غير الضروري من الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة لحين إشعار آخر. 
خامسًا: تكليف الحوكمة والتفتيش في الوزارة بمتابعة الالتزام بهذا التعميم.

وتهيب الوزارة بجميع القائمين على المساجد والمرافق الأخرى في جميع الهيئات التابعة للوزارة، وكذلك برواد المساجد وموظفي الوزارة وهيئاتها، أن يكونوا على عهدهم في التحلي بالمسئولية التامة تجاه الظروف الحالية، وما تقتضيه من حُسن إدارة الموارد وترشيد استهلاكها؛ باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وطنيًا قبل أن يكون استجابةً لظروف عالمية.

..و يوجه بتكريم أحد المواطنين بمحافظة أسوان

في سياق آخر واستجابة إنسانية سريعة تعكس حرص وزارة الأوقاف على دعم القيم الأخلاقية والاجتماعية، وجّه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بسرعة التواصل مع أحد المواطنين بمحافظة أسوان، وذلك عقب تداول مقطع مصوَّر له عبّر فيه عن حزنه مما تعرض له من تعليقات غير لائقة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره صورة له مع أبنائه.

وأكد الوزير تقديره الكامل لهذا الإنسان العزيز الكريم، مشددًا على أن كرامة الإنسان وصون مشاعره مسئولية مجتمعية، وأن الوزارة لن تدخر جهدًا في دعم النماذج الإيجابية، وتعزيز روح الاحترام والتراحم بين أفراد المجتمع.

وقد كلف وزير الأوقاف مدير مديرية أوقاف أسوان بالتوجه إلى هذا الكريم في محل إقامته بقرية دراوة، ونقل تحياته وتقديره الشخصي له ولأسرته، مع إعداد مذكرة تفصيلية عن حالته الاجتماعية والاقتصادية، ومصادر دخله، ومن يعول، ورصد أي احتياجات صحية أو معيشية له أو لأفراد أسرته، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات دعم ورعاية.

كما وجّه الوزير بدراسة أنسب آلية لتكريم هذا السيد الكريم وأبنائه بما يحقق الهدف المنشود دون تحميلهم مشقة الانتقال، مراعاةً لظروفهم، وبما يعكس اهتمام الدولة بتكريم المواطنين ودعمهم معنويًّا ومجتمعيًّا.

تم نسخ الرابط