بعد ضبط المتورط في اغتياله.. القصة الكاملة لاستشهاد العميد عادل رجائي
القصة الكاملة لاستشهاد العميد عادل رجائي.. تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على القيادي الإرهابي علي محمود عبد الونيس، بعد ثبوت تورطه في اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة المدرعة بالقوات المسلحة بمدينة العبور عام 2016.
القصة الكاملة لاستشهاد العميد عادل رجائي
استشهد العميد عادل رجائي صباح السبت أثناء خروجه من منزله متجها إلى عمله، بعدما أطلق ملثمون يستقلون دراجة نارية النار عليه، ما أسفر عن استشهاده وإصابة حارسه الخاص بطلق ناري في القدم، وأعلنت حركة تسمى «لواء الثورة» تبنيها للعملية الإرهابية.
وأمرت وزارة الداخلية، بقيادة اللواء مجدي عبدالعال مدير الأمن، بتكثيف انتشار القوات وإغلاق جميع مداخل ومخارج مدينة العبور، ووضع أكمنة لفحص الوافدين والمشتبه بهم، لضبط الجناة وملاحقتهم فورًا.

وقال مصدر أمني إن أجهزة البحث الجنائي باشرت التحقيق فور وقوع الحادث، واستجوبت جيران الشهيد وعدداً من شهود العيان لتحديد هوية الجناة، حيث أكد البعض أنهم كانوا ثلاثة ملثمين يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحة آلية.
وأفادت زوجة الشهيد، الكاتبة الصحفية سامية زين العابدين، بأنها فوجئت بإطلاق الرصاص مباشرة بعد نزول زوجها من المنزل، وحاولت الاطمئنان عليه، لتجده مصارعاً الموت أمام عينيها، بينما أصيب حارسه الخاص، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من رؤية الجناة مباشرة.
وتبين من المعاينة أن العقار رقم 28 بمنطقة المستثمر الصغير، حيث يقطن الشهيد، تحيط به حديقة صغيرة، اقتحمها الإرهابيون لإطلاق النار عليه، ما أدى أيضا إلى إصابة الحارس وسائق السيارة الخاصة به، وسرقة السلاح الآلي.
وشهدت المدينة حالة من الاستنفار الأمني، بالتنسيق بين مديريتى أمن القليوبية والقاهرة وقطاع الأمن الوطني، وتم فرض كردونات ونشر القوات في جميع أرجاء المنطقة لضبط الجناة، كما تم التحفظ على كاميرات المراقبة وفحص فوارغ الطلقات لفحص الأدلة الجنائية.
وأكد شهود العيان والجيران أن الشهيد كان معروفا بتواضعه وحسن تعامله مع أهالي المدينة، وكان يساعد المحتاجين ويحرص على تطبيق القانون بعدالة، مشيرين إلى أنه كان له دور بارز في عمليات هدم أنفاق رفح على الحدود مع قطاع غزة.



