عاجل

ما هي «الكعكة الصفراء»؟ سر المادة التي كانت تلون الكنائس وأصبحت تهدد العالم

الكعكة الصفراء
الكعكة الصفراء

أوضح الدكتور كريم الأدهم، الرئيس الأسبق لهيئة الأمان النووي، المفهوم العلمي لما يعرف بـ «الكعكة الصفراء» ودورها المحوري في البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أنها تمثل حجر الزاوية في الطريق إلى إنتاج السلاح النووي.

سر التسمية وتاريخ زجاج الكنائس

وشرح الأدهم خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة «الأولى المصرية»، أن اليورانيوم يمر بمراحل تشبه تصنيع القطن، تبدأ من المناجم وصولا إلى الاستخلاص والتنقية، مشيرا إلى أن الكعكة الصفراء هي أحد أكاسيد اليورانيوم التي تظهر في نهاية عملية التنقية على شكل مسحوق يشبه الكعكة، موضحا أن أملاح اليورانيوم كانت تستخدم قديما في تلوين زجاج الكنائس بألوانها الأخضر والأصفر قبل اكتشاف قدراتها الإشعاعية.

الطريق إلى التخصيب

وأكد الأدهم أن الكعكة الصفراء هي المرحلة التي تسبق التخصيب مباشرة، وهي العملية التي تثير قلق القوى الدولية، مشيرا إلى أنها تمثل القاعدة التي يبنى عليها البرنامج النووي.

هل قصف منشآت الكعكة الصفراء يسبب تسربا إشعاعيا؟

وردا على سؤال حول خطورة تعرض هذه المنشآت للاعتداء العسكري، فرق الأدهم بين نوعين من المنشآت، أولا المنشآت الاستراتيجية مثل «فوردو» و«نتانز» ومنشآت إنتاج الكعكة الصفراء، وهي أهداف دسمة لأعداء إيران لأنها تمثل الطريق للسلاح النووي.

الخطورة الإشعاعية

وطمأن الخبير النووي الجمهور بأن اليورانيوم في هذه المرحلة، رغم كونه مصيبة كبيرة من حيث قدرته على الانشطار وإنتاج الطاقة، إلا أنه ضعيف من الناحية الإشعاعية، مما يقلل من احتمالات حدوث تسرب إشعاعي كارثي حال قصفها، كما أكدت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا.

وحذر الأدهم من أن المنشأة الوحيدة في إيران التي قد تسبب مشاكل إشعاعية حقيقية وجسيمة حال استهدافها هي محطة «بوشهر» النووية.

تم نسخ الرابط