المتحف المصري الكبير «تريند» لـ10 سنوات قادمة.. خبير سياحي يوضح الأسباب
أكد وليد البطوطي الخبير السياحي أن اختيار مجلة «Time Out» العالمية للقاهرة ضمن أفضل 50 مدينة للزيارة في عام 2026 ليس مجرد صدفة أو مجاملة، بل هو نتاج تطوير شامل في البنية التحتية غير وجه السياحة المصرية.
وداعا لزحمة الساعتين
وأشار البطوطي في مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن التغيير الجذري ظهر في سرعة الانتقال بين المعالم الأثرية، قائلا: «كان السائح بيعاني زمان عشان يروح من الأهرامات للتحرير في 3 ساعات، النهارده المشوار بقى في 22 دقيقة بس.. ودي أرقام حقيقية مش مجاملة»، مضيفا أن مطار سفنكس وتوسعة المحاور الرئيسية جعلا الوصول للمتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات أمرا يسيرا للغاية.
الأمن المصري كارت رابح
وتطرق البطوطي إلى ملف الأمن، واصفا إياه بأنه كارت رابح لمصر مقارنة بدول أوروبية، وروى موقفا واقعيا حدث معه قائلا إن «الاستجابة لأي مشكلة مع السايح النهارده بقت في 7 دقايق بالظبط، والشرطة بتجيب حق السايح فورا»، متابعا: «في أوروبا إنت بتتسرق عادي والشرطة بتقولك خد بالك هتتنشل.. لكن إحنا ماعندناش ظاهرة النشل دي».
المتحف الكبير بيسوق لنفسه
وعن المتحف المصري الكبير، أكد الخبير السياحي أنه أيقونة عالمية لا تضاهى، وسوف يظل مسيطرا على المشهد السياحي العالمي لمدة 10 سنوات قادمة دون الحاجة لدعاية، لأنه يقوم بالترويج لنفسه ببريقه وتصميمه الفريد، مشيدا أيضا بالقوة الناعمة المصرية المتمثلة في متحف الحضارة، طريق الكباش، والاكتشافات الأثرية المستمرة.
وفي وقت سابق، تحدث وليد البطوطي، عضو الاتحاد الدولي للمرشدين السياحيين، عن الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث الذي يترقبه العالم بأسره بوصفه أكبر مشروع ثقافي وأثري في القرن الحادي والعشرين.
افتتاح المتحف المصري الكبير لا يعد مجرد مناسبة محلية
في مستهل حديثه، عبر قناة إكسترا نيوز، قال البطوطي إنه يشعر بفخر كبير لكون هذا الحدث التاريخي يقام على أرض مصر، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يعد مجرد مناسبة محلية أو إقليمية تخص الشرق الأوسط، بل هو حدث عالمي بكل المقاييس.
وأوضح أن مثل هذا الافتتاح لا يتكرر كثيرًا في التاريخ، قائلًا: "نحن نتحدث عن افتتاح أسطوري، لا يحدث كل عام أو حتى كل قرن، بل هو لحظة فريدة ستظل خالدة في ذاكرة العالم بأسره".


