عاجل

دراسة حديثة: إنفاق المال على شريكك يحسن من حالتك المزاجية

أحمد مالك وهدى المفتي
أحمد مالك وهدى المفتي

تشير دراسة حديثة إلى أن الإنفاق على الشريك لا ينعكس فقط على تحسين الحالة المزاجية، بل يسهم أيضا في تعزيز مشاعر القرب والتقدير داخل العلاقة.

 وأوضح الباحثون أن توجيه المال نحو الأشخاص المقربين، خاصة الشريك، يمنح شعور أكبر بالرضا والسعادة مقارنة بالإنفاق الشخصي، لما يخلقه من لحظات مشتركة ذات قيمة. 
وفي النهاية، لا تكمن الأهمية في المال ذاته، بل في الاهتمام والتفاصيل الصغيرة التي تعزز دفء العلاقة وقوتها.

الانفاق داخل العلاقات 

وتوضح بعض الأبحاث أن أنماط الإنفاق داخل العلاقات قد تتأثر بالمشاعر والانجذاب، إذ يميل الرجال إلى الإنفاق بطرق تعزز صورتهم أمام الشريك وتدعم العلاقة، وهو ما قد ينعكس نفسيا على حالة تحسين المزاج والشعور بالتقدير المتبادل.  

وتظهر دراسات أخرى أن وجود علاقة عاطفية داعمة أن الإنفاق وتقليل التوتر ويعزز الشعور بالراحة النفسية، وهو ما يفسر جزئيا لماذا قد يرتبط الإنفاق داخل العلاقة بمشاعر إيجابية وفق موقع “الطبي”.

فقدان الشريك يضر بصحة الرجال أكثر بينما تتحسن حياة النساء

ومن ناحية آخرى، تشير بيانات حديثة مستندة إلى دراسات في اليابان إلى أن فقدان الشريك يرتبط بتدهور أوضح في صحة الرجال مقارنة بالنساء، وهي نتيجة تتقاطع مع تحليل طولي أوسع تتبع التأثيرات الصحية والنفسية عبر عدة سنوات.

وفي حين ينظر إلى فقدان الشريك بوصفه حدثا صادما يعيد تشكيل حياة الأفراد، تكشف الأدلة أن مسارات التكيف ليست متشابهة بين الجنسين، بل تحكمها عوامل اجتماعية ونفسية ممتدة.

أظهرت دراسة نشرت في Journal of Affective Disorders أن الرجال الأكبر سن أكثر عرضة لتدهور صحتهم الجسدية والنفسية بعد وفاة الشريك، مقابل تحسن نسبي في مؤشرات الرفاه لدى النساء.


وتعزز ذلك دراسة طولية اعتمدت على بيانات نحو 26 ألف مشارك من كبار السن في اليابان، حيث تم تتبعهم عبر ثلاث مراحل زمنية (2013، 2016، 2019)، ما أتاح قراءة التأثيرات قصيرة وطويلة المدى للفقد، وفقا لما جاء في موقع وومن هيلث مغازين.

ما الذي يحدث بعد الفقد؟

رغم ارتفاع النشاط الاجتماعي لدى الرجال والنساء بعد فقدان الشريك، فإن الرجال وحدهم سجّلوا تراجعًا في مستوى الدعم الاجتماعي، ما يشير إلى فجوة بين التفاعل الاجتماعي والدعم العاطفي الفعلي.

وعلى مستوى الصحة، كان الرجال الأرامل أكثر عرضة لمخاطر الخرف والوفاة، إضافة إلى ارتفاع أعراض الاكتئاب والشعور باليأس وتراجع السعادة، خصوصا خلال السنة الأولى من الفقد، قبل أن تتراجع هذه التأثيرات تدريجيا.

تم نسخ الرابط