تامر حسني يعلن تأييده لاقتراح كريم السبكي في إنقاذ دور العرض السينمائي
نشر الفنان تامر حسني منشورا يعلن فيه تضامنه مع المنتج كريم السبكي فيما يخص موضوع تخفيف وتقليل عدد الحفلات في قاعات السينما ، مؤكدا أن هذا القرار إذا تم تطبيقه سيرضي الجميع .
وكتب تامر حسني عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : اقتراحي إذا أمكن فا يتطبق على كل الجهات .. كلام البوست اللي كتبه زميلي المنتج كريم السبكي ده من وجهة نظري اقتراح صحيح للسينمات أعتقد وزارتنا المبجلة ممكن تدرسه و أكيد هيعملوا الصح لأن برضو الصح عمره ما هيكون من وجهة نظرنا إحنا بس أكيد في حاجات تانية ممكن منكنش على دراية بيها و هي لمصلحة البلد .
وأضاف : لكن لو الاقتراح ده اتنسق مع أهداف الدولة أتمنى تحقيقه و اقتراحي الشخصي إن القرار ممكن يتطبق على أماكن كتير مش بس السينمات أو أماكن تختار يقفلوا الصبح و أماكن تختار يقفلوا بالليل و كل ده بالتنسيق مع الجهات اللي شايفة شغلها و أكل عيشها أكتر بالنهار ولا بالليل و بكده كله هيتراضى .. و برضو ده من وجهة نظرنا المحدودة … و أي قرار أكبر مننا بتاخده الدولة لازم نحترمه و نتأكد مليون في المية إنه لمصلحتنا حتى لو استحملنا شوية كل الشكر و التقدير و الاحترام لوزاراتنا المصرية العظيمة .
وفي سياق متصل قدم المنتج كريم السبكي حلًا مقترحًا لإنقاذ دور العرض السينمائي أثناء تنفيذ خطط ترشيد الاستهلاك، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
مقترح لإنقاذ دور العرض السينمائي
وقال كريم السبكي في منشوره: “مقترح لإنقاذ دور العرض السينمائي، نظرًا لضعف الإقبال على حفلات الصباح والظهيرة وارتفاع تكاليف التشغيل، نقترح: إلغاء حفلات (10 صباحًا – 1 ظهرًا – 3 عصرًا)، الاكتفاء بثلاث حفلات يوميًا: 6 مساءً – 9 مساءً – 1 بعد منتصف الليل”.
كريم السبكي يكشف عن الخسائر الحالية
وتحدث كريم السبكي عن الخسائر الحالية، حيث قال: “تشغيل القاعات في حفلات شبه خالية مع نفس استهلاك الكهرباء (تكييف – إضاءة – أجهزة عرض)، تحمل أجور العاملين دون تحقيق إيراد فعلي، انخفاض متوسط الإيرادات اليومية نتيجة توزيع الجمهور على حفلات ضعيفة، زيادة المصروفات التشغيلية مقابل عائد محدود، الهدف: تركيز العرض في أوقات الذروة، تقليل التكاليف ورفع كفاءة التشغيل، زيادة متوسط الإيراد لكل حفلة، دعم استمرارية دور العرض والحفاظ على العمالة، كما نؤكد أن هذا المقترح لا يهدف فقط إلى إنقاذ دور العرض السينمائي، بل يمتد تأثيره لإنقاذ الأفلام المعروضة حاليًا، وكذلك حماية الاستثمارات في الأفلام التي سيتم إنتاجها وعرضها خلال الفترة المقبلة، فإن إنقاذ دور العرض يعني بالضرورة إنقاذ صناعة سينمائية كاملة، تضم أعمالًا معروضة وأخرى قيد الإنتاج، ويعتمد عليها آلاف العاملين بشكل مباشر وغير مباشر، مع التوصية: بتطبيق المقترح لمدة شهر بشكل تجريبي مع تقييم النتائج.”







