عاجل

أمل الحناوي: لا مؤشرات على التهدئة في الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران

أمل الحناوي
أمل الحناوي

قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران  تجاوز فكرة الحرب الخاطفة وتحول إلى صراع مفتوح لا يملك نهاية واضحة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الحروب لا ينتهي إلا برفع أحد الأطراف راية الاستسلام وهو ما لا يبدو مطروحا حتى الآن في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.

استخدام الضغط العسكري

وأضافت الحناوي، خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى استخدام الضغط العسكري المكثف لإجبار إيران على القبول بشروط تتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي، موضحة أن هذه الاستراتيجية تعتمد على إنهاك طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات سياسية وأمنية.

مؤشرات قرب التهدئة 

وأكدت أن إيران تنظر إلى هذه الحرب باعتبارها معركة وجود، كما تسعى إلى توسيع نطاقها لتتحول إلى صراع إقليمي وربما دولي، بما يفرض واقعا جديدا على الأرض ويزيد من تعقيد المشهد، مؤكدة أن هذا التوجه يعكس غياب أي مؤشرات حقيقية على قرب التهدئة أو التوصل إلى تسوية سياسية في المدى القريب.

في وقت سابق، قالت الإعلامية أمل الحناوي إن التقديرات الفلسطينية تشير إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ بحلول نهاية عام 2024 نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، من بينها 138 بؤرة ذات طابع رعوي أو زراعي.

وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين

وأضافت أمل الحناوي، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المستوطنين نفذوا نحو 4723 اعتداء خلال عام 2025، ما أسفر عن تهجير 13 تجمعا بدويا يضم نحو 1090 أشخاص، في تصعيد يعكس اتساع وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين.

انتهاك القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية

وأشارت إلى أنه رغم إعلان الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية يخالف القانون الدولي ويقلل فرص تنفيذ حل الدولتين، فإن إسرائيل مستمرة في انتهاك القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه السياسات على مستقبل القضية الفلسطينية.

وفي سياق أخر، كشفت الإعلامية أمل الحناوي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها القضية الفلسطينية، جاءت تزامنا مع الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحة أن إعلان وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، التوصل إلى توافق بشأن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تضم 15 عضوا لإدارة قطاع غزة، جاء بمثابة حجر ألقي في المياه الراكدة.

تم نسخ الرابط