أمل الحناوي: 770 ألف مستوطن بالضفة و4723 اعتداء خلال عام 2025
قالت الإعلامية أمل الحناوي إن التقديرات الفلسطينية تشير إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ بحلول نهاية عام 2024 نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، من بينها 138 بؤرة ذات طابع رعوي أو زراعي.
وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين
وأضافت أمل الحناوي، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المستوطنين نفذوا نحو 4723 اعتداء خلال عام 2025، ما أسفر عن تهجير 13 تجمعا بدويا يضم نحو 1090 أشخاص، في تصعيد يعكس اتساع وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين.
انتهاك القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية
وأشارت إلى أنه رغم إعلان الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية يخالف القانون الدولي ويقلل فرص تنفيذ حل الدولتين، فإن إسرائيل مستمرة في انتهاك القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه السياسات على مستقبل القضية الفلسطينية.
وفي سياق أخر، كشفت الإعلامية أمل الحناوي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها القضية الفلسطينية، جاءت تزامنا مع الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحة أن إعلان وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، التوصل إلى توافق بشأن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تضم 15 عضوا لإدارة قطاع غزة، جاء بمثابة حجر ألقي في المياه الراكدة.
بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار انتقالا إلى نزع سلاح حماس
وأوضحت خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المبعوث الأمريكي الخاص، نيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، مؤكدة أنها تمثل انتقالا من وقف إطلاق النار إلى نزع سلاح حركة حماس، وتشكيل حكم تكنوقراطي، وبدء عملية إعادة الإعمار.
ولفتت أمل الحناوي إلى أن الرئاسة الفلسطينية سارعت إلى الترحيب بجهود الوسطاء الرامية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة دعمها تشكيل لجنة فلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية.
وقالت الإعلامية أمل الحناوي إن الجيش اللبناني أعلن نجاح المرحلة الأولى من خطة «درع الوطن» الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة في منطقة جنوب الليطاني، والانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل احتواء السلاح شمال الليطاني، إلى جانب ضبط الحدود ومنع الإرهاب، مشددا على مواصلة تنفيذ الخطة بجميع مراحلها وفق الإمكانات المتاحة.

