عاجل

3 سيناريوهات مطروحة تجبر إيران أن تتخلى عن طموحاتها النووية

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق، واصفًا إياها بأنها “مقاتل ضعيف لكنها مفاوض جيد”، في تصريحات حملت لهجة تصعيدية تجاه طهران.

ترامب يدعوا إيران إلى التخلي عن طموحاتها النووية

ووفقا لما ذكره برنامج “شبكات” المذاع على قناة “الجزيرة” فإن ترامب دعا إيران إلى التخلي عن طموحاتها النووية وبدء مسار جديد، محذرًا من رد “عنيف” في حال عدم الاستجابة، مؤكدا أن الفرصة ما تزال قائمة أمامها لإنهاء برنامجها النووي بشكل كامل، وأضاف أنه في حال رفضت طهران، فإن الولايات المتحدة “ستواصل الضغط عليها دون توقف”.

وأشار مقدم برنامج “شبكات” إلى وجود تقارير بأن لدى إيران مطالب واضحة تتضمن وقف الاغتيالات، وعدم تكرار العمليات العسكرية، ودفع تعويضات عن الأضرار، إضافة إلى إنهاء الحرب على مختلف الجبهات.

خيارات عسكرية محتملة ضد إيران

وكشف موقع إكس أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، قد تشمل ضربات واسعة النطاق، وربما عمليات برية تستهدف مواقع استراتيجية، من بينها جزيرة خارك النفطية ومناطق قرب مضيق هرمز.

كما تتضمن السيناريوهات المطروحة إمكانية اعتراض أو السيطرة على السفن التي تنقل النفط الإيراني، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وكان ترامب قد منح إيران مهلة إضافية مدتها 10 أيام تنتهي في السادس من أبريل المقبل، موضحًا أن القرار جاء استجابة لطلب من الحكومة الإيرانية، وسط ترقب دولي لمآلات هذه المهلة وما إذا كانت ستقود إلى تهدئة أم تصعيد.

في المقابل، حذرت إيران من أي تدخل بري، مؤكدة استعدادها للرد بقوة، وأعلنت عن جاهزية أعداد كبيرة من المقاتلين، مع تزايد الإقبال على الانضمام إلى القوات العسكرية، بما في ذلك الحرس الثوري وقوات التعبئة.

ويترقب المراقبون ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل تضارب التوقعات بين إمكانية التوصل لاتفاق سياسي أو انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع.

 

وفي سياق آخر، قال توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق، إن المهلة التي يتحدث عنها الرئيس دونالد ترامب، والمقدرة بنحو 10 أيام، لا يمكن الجزم بأنها تعكس رغبة حقيقية في الوصول إلى تسوية، موضحًا أن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه المهل غالبًا ما تُستخدم كغطاء لإعادة التموضع العسكري واستكمال الاستعدادات على الأرض.

سبب إرسال إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة

وأضاف واريك، خلال برنامج "ماذا حدث ؟"، مع الإعلامي جمال عنايت ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة يمنح ترامب ميزة تفاوضية مهمة، حيث يُظهر قدرته على التصعيد والضغط في آن واحد، لكنه في الوقت نفسه يعكس استعدادًا لسيناريو فشل المفاوضات، بما يعني أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة ضمن حسابات الإدارة الأمريكية.

دوائر صنع القرار في واشنطن

وأشار إلى أن حالة من الغموض تسيطر على دوائر صنع القرار في واشنطن، مؤكدًا أن "لا أحد يعلم بشكل دقيق ما هي المهام الفعلية لهذه القوات"، لافتًا إلى أن هذا الغموض قد يمتد حتى إلى الرئيس نفسه، الذي لم يحسم بشكل نهائي طبيعة الأهداف العسكرية المحتملة.

تم نسخ الرابط