حقيقة التسريب الإشعاعي في مصر.. رد حاسم من اللواء سمير فرج
أكد اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الساعات المقبلة تمثل نقطة تحول حاسمة في مسار الصراع بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن يوم الجمعة يشكل الموعد النهائي للمهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لإيران، وسط حالة ترقب دولي لما ستسفر عنه التطورات، سواء بالتصعيد أو التهدئة.
وجود تسريبات إشعاعية داخل مصر
وفيما يتعلق بما أثير حول وجود تسريبات إشعاعية داخل مصر نتيجة التوترات الإقليمية، نفى فرج هذه الأنباء بشكل قاطع، موضحًا أن مصر تمتلك منظومة رصد متطورة على حدودها منذ نحو 50 عامًا، قادرة على اكتشاف أدق مستويات الإشعاع، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير استهدف مدينة ديمونة، دون أن يطال المفاعل النووي، مؤكدًا عدم وصول أي تأثير إشعاعي إلى الأراضي المصرية.
وعن احتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كشف فرج، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "البصمة" على قناة الشمس مع الإعلامي محمد الغيطي، عن تحركات الفرقة 82 الأمريكية المحمولة جوًا، لافتًا إلى وجود تصورات أمريكية محتملة للسيطرة على جزيرة "خرج" الإيرانية، التي تمثل شريانًا اقتصاديًا رئيسيًا لطهران، حيث يمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط.
وفي سياق متصل، تواصلت تحليلات اللواء سمير فرج الخبير العسكري بشأن تطورات التصعيد في المنطقة، حيث تناول في تصريحاته الأخيرة طبيعة الاستراتيجية العسكرية التي تتبعها إيران في مواجهة إسرائيل.
وأوضح فرج أن إيران تعتمد بشكل أساسي على منظومات صاروخية متطورة يتم نشرها داخل تحصينات جبلية، مشيرًا إلى أن هذه الصواريخ تُخزّن داخل “شيلترات” محصنة وسط الجبال، ما يمنحها قدرًا كبيرًا من الحماية من أي استهداف مباشر.
الاستراتيجية العسكرية لـ إيران في مواجهة إسرائيل
وأضاف أن آلية العمل تقوم على خروج الصاروخ من هذه التحصينات لتنفيذ الضربة، قبل أن تعود المنصة إلى موقعها داخل الجبل، وهو ما يصعّب من عملية رصدها أو تدميرها.
وأشار الخبير العسكري إلى أن هذه الاستراتيجية تقلل من اعتماد إيران على سلاح الطيران، مؤكدًا أن طهران لا تدفع بطائراتها بشكل ملحوظ في العمليات، بل تركز على القدرات الصاروخية بعيدة المدى كأداة رئيسية في الردع والهجوم، مستغلة الطبيعة الجغرافية الجبلية لها وتوفر بيئة مثالية لإخفاء هذه المنظومات، ما يعزز من قدرتها على المناورة والاستمرار في القتال لفترات طويلة.



