ماذا يحدث خلف الكواليس؟.. قمحة يكشف دور مصر في أزمة إيران وأمريكا
قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية والديمقراطية، إن التدخل المصري واضح، إذ أن الدولة المصرية تراهن على تعظيم دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما حدث تماما معه في اتفاق شرم الشيخ للسلام.
علامة استفهام كبيرة
وأضاف قمحة، خلال لقاءه عبر القناة الأولى المصرية، أن علامة الاستفهام تبقى هل تسمح دولة الكيان واليمين المتطرف بتكرار هزيمتهم؟، لأنهم هزموا عندما وقع اتفاق شرم الشيخ للسلام، وكانوا يستعجلون اندلاع أي أزمة إقليمية ثانية من أجل أن يغفل الجميع عن غزة، مشيرا إلى أنه منذ اندلاع هذه الأزمة لا يتحدث أحد عن غزة.
إعادة إعمار غزة
وأكد أحمد ناجي قمحة أن لا أحد يتحدث عن إعادة إعمار غزة إلا الدولة المصرية، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتناول في كل اتصالاته الحديث عن الأزمة الحالية.

5 أيام مهلة لجهود مصر وتركيا وباكستان
وتابع: «لو أنا بدي 5 أيام مهلة لجهود مصر وتركيا وباكستان من أجل التفاوض غير المباشر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، في شقين هنا في غاية الأهمية، ليه ترامب مصمم يقول إن الإدارة الأمريكية توصلت مباشرة وينفي الحديث عن دول شريكة هي التي تجري اتصالات غير مباشرة
في سياق متصل، قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة إن الأمن القومي للدولة الوطنية لا يمكن أن ينفصل عن الأمن القومي العربي، موضحا أن الأمن القومي المصري لا يختلف عن القومي الجزائري وكذلك المغربي والليبي والسوداني، إذ لا يختلف عن أي دولة وطنية في المشرق العربي.

تكامل الأمن القومي
وأضاف قمحة، خلال لقاءه عبر القناة الأولى المصرية، أن هذا الأمن لكل دولة قطرية أو وطنية يتكامل ليشكل الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن الأمن القومي المصري والخليجي يتكاملان من أجل تشكيل حائط صد في الأمن القومي العربي مستقبلا.
إحياء مفهوم الأمن القومي العربي
وتابع: «اليوم التالي للأمن القومي العربي أيا كان هو امته، فلازم إحياء مفهوم الأمن القومي العربي مرة ثانية وفقا للمعطيات الجديدة على الأرض، والمعطيات كثيرة، وينبغي في هذه الحالة أن تتراجع الذاتيات وأن تتراجع الشعبويات في مقابل حقوق هذه الشعوب
حل إنقاذ هذا الإقليم
وأكد أحمد ناجي قمحة أنه إذا تمكن البعض من تدمير هذا المفهوم وإخفائه ودفنه وعدم إحيائه واستخدامه لفترات طويلة من الزمن، بما يجعله مصطلحا معيبا في المعالجات لدى البعض والسخرية لدى البعض الآخر، لذا هذا المفهوم هو الوحيد القادر على إنقاذ هذا الإقليم، لكن شريطة أن يتفهم الجميع أن ذلك في إطار بلورة مصلحة جماعية لشعوب تهددت بهذه اللحظة الصعبة التي يمر بها الجميع.



