عاجل

خبير استراتيجي: مصر تبذل جهودا حثيثة لخفض التصعيد في المنطقة

مصر
مصر

أكد اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان، الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقا، أن مصر تبذل جهودا حثيثة لخفض التصعيد في المنطقة، مستندة إلى علاقاتها الوثيقة مع القوى الكبرى والأطراف الإقليمية.

وأوضح إبراهيم عثمان، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج والاتصالات المكثفة لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي مع نظرائه في الخليج وأوروبا، تعكس دور مصر كوسيط نزيه يسعى لحقن الدماء ومنع توسع رقعة الصراع.


وأشار إبراهيم عثمان الخبير الاستراتيجي إلى أن المنطقة تواجه موقف أمني معقد ناتج عن تداخل «المشروع الصهيوني التوسعي » مع «المشروع الإيراني التمددي»، لافتا إلى أن هناك دول عربية مثل الأردن والعراق ودول الخليج وجدت نفسها هدفا للاعتداءات رغم أنها ليست طرفا في الصراع.

وشدد إبراهيم عثمان، على أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدا ان الاستقرار الإقليمي يتطلب وقف استخدام الأراضي العربية كساحات لتصفيات الحسابات الدولية.

وفي هذا الصدد، عرض المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية مقطع فيديو لمخلص جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي بدولتي البحرين والمملكة العربية السعودية.

حيث أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة أخوية قصيرة إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وذلك تأكيدا على تضامن مصر ودعمها الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وتجديدا لموقف مصر الثابت في إدانة ورفض الاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات النيل من أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل الزيارة بمملكة البحرين، حيث كان في استقبال سيادته جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، والسفيرة ريهام خليل، سفيرة مصر لدى المنامة، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات ضمت وفدي البلدين، أعقبها غداء عمل أقامه جلالة ملك البحرين على شرف الرئيس، حيث جدد الرئيس دعم مصر الكامل لمملكة البحرين، حكومة وشعبا، في مواجهة الظرف الإقليمي الصعب، مشددا على رفض مصر وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على المملكة. كما استعرض سيادته الاتصالات المصرية المكثفة الرامية إلى خفض التوتر وإنهاء الحرب، نظرا لتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها، فضلا عن آثارها الاقتصادية.

تم نسخ الرابط