عاجل

سعاد صالح توجه نصيحة ذهبية للمنساقين خلف فتاوى التشدد: حاولوا يقتلوني

سعاد صالح
سعاد صالح

أكدت الدكتورة سعاد صالح، خلال حديثها مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، أن للإعلام دور كبير في مواجهة الأفكار الخاطئة التي ينساق وراءها البعض.

تصريحات الدكتورة سعاد صالح:

وقالت صالح: "هذا من باب الجهل وعدم الوعي، ومن باب أيضًا تخصيص علماء الدين الصحيحين في كشف هؤلاء ومبارزتهم، والإخراج في القنوات أكثر منهم، بيخافوا يقابلوا أي رجل دين أو شيخ حقيقي".

وأضافت حول تصوير الدين بالترهيب: "بعض الأشخاص، لا أتكلم عن كل الدعاة، يصورون الدين الإسلامي أنه نزل لنخاف، ننتظر عذاب القبر، الثعبان الأقرع، الموت، وخائفون ومرعوبون، وحتى الضحك ممنوع، والفن حرام، والموسيقى شيء بايخ، وحتى الكلام مع بعض يعتبر عورة، هذا خطأ كبير، لأن تصوير الدين بهذه الطريقة يبعد الناس عن فهمه الصحيح ويجعله مرتبطًا فقط بالآخرة".

وتابعت صالح: "سيدنا لقمان وصى ابنه قائلاً: 'واطلب فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا'، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أن يسمع الشعر والغزل، وحث السيدة عائشة حين دخل عليها وهي تزف عروسًا: 'هل استعنت بأهل الدف لفرحة هذه العروس؟'، للأسف، الكثيرون يفهمون الدين بشكل خاطئ".

تصريحات الدكتورة سعاد صالح:

وكشفت صالح عن محاولات استهدافها شخصيًا، قائلة: "عندما أحارب هذه المفاهيم، أتهم بأنني كافرة، بل حاولوا قتلي سابقًا، وفي خطبة من خطبهم، عندما قلت إن النقاب ليس فرضًا ولا واجبًا، قال أحد الجهلة: 'أنا شفت سعاد صالح هفرغ في بندقيتي'".

وعن الإجراءات الأمنية، أضافت: "لدرجة أن ابن وزارة الداخلية خصص لي حراسة، وطلبوا أن يتم تأمين حراستي بشكل كامل".

كشفت الدكتورة سعاد صالح عن إحالتها للتحقيق من قبل جامعة الأزهر، موضحة أن السبب لا يتعلق بالفتوى بل بمخالفة تعليمات الحظر الإعلامي دون ترخيص، رغم أنها استأذنت الإمام الأكبر قبل الظهور الإعلامي، مؤكدة أن كثيرًا من الأساتذة يظهرون دون تصريح.

دعاء واحتساب في مواجهة الهجمات


وفي وقت سابق ، أوضحت أنها وكلت أمرها إلى الله، قائلة: "واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت".

قالت الدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنّها لم تحلل شرب الحشيش لكنها أكدت بعدم وجود نص شرعي بأنه حرام.

تم نسخ الرابط