جامعة القاهرة تنظم ورش عمل لتأهيل البرامج التعليمية وتحقيق التنافسية الدولية
تنظم جامعة القاهرة تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة والدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث وبتنظيم وإشراف الدكتور خالد سليمان مدير مركز ضمان جودة التعليم، سلسلة ورش عمل لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إذ تهدف الورش إلى تدريب المشاركين على كتابة المشروعات التعليمية المقدمة لوحدة إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي وتأهيل البرامج التعليمية للاعتماد الدولي وتحقيق التنافسية.
ورش عمل بجامعة القاهرة
تتضمن الورش يوم الأحد 29 مارس ورشة حول تطوير الاختبارات النظرية والعملية والشفهية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وورشة أخرى حول تأهيل المعامل للاعتماد الدولي، كما ينظم المركز ورشة عمل خاصة بمشروع دعم وتأهيل البرامج التعليمية، بالإضافة إلى ورشة التنافسية لتميز مؤسسات التعليم العالي.
في سياق متصل، أعلنت رنا هاني، خريجة قسم الهندسة الطبية بجامعة القاهرة وعضو الفريق الفائز، أن هناك فريقا من طلاب القسم تمكن من تطوير نظام ذكي لتحليل تقارير وظائف القلب، اعتمادا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف دعم دقة التشخيص الطبي وتسهيل عملية المتابعة للمرضى.
الذكاء الاصطناعي
وأكدت هاني، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الفريق فاز بالمركز الأول في مسابقة بناء القدرات في الذكاء الاصطناعي على مستوى الجامعات المصرية، متفوقا على 12 فريقا من جامعات مختلفة.
وأشارت إلى أن المنافسة كانت قوية، لكن مشروع فريق جامعة القاهرة حاز على إشادة كبيرة من لجنة التحكيم، نظرا لتكامله وقابلية تطبيقه الفعلية في المجال الطبي.

مفهوم السياحة العلاجية
أوضحت هاني أن المشروع لم يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل تضمن ربط النظام الذكي بمفهوم السياحة العلاجية، في محاولة للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في دعم قطاعات متعددة داخل الاقتصاد المصري، خاصة تلك التي تمتلك إمكانات كبيرة للنمو مثل الصحة والسياحة.
وأضافت أن المشروع يعكس فهما عميقا لدور الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع، من خلال تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وفي الوقت نفسه فتح آفاق جديدة للاستثمار في السياحة العلاجية داخل مصر.
في سياق متصل، في تطور جديد يعكس الإمكانيات المتنامية لتقنية الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، يعمل باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام بالولايات المتحدة على تطوير أداة مبتكرة تُعرف باسم FaceAge، والتي يمكنها تقييم الحالة الصحية العامة للمريض من خلال صورة شخصية واحدة فقط.
تستخدم هذه الأداة تقنية التعلم العميق لتحليل ملامح الوجه وتحديد ما يُعرف بـ"العمر البيولوجي" للفرد، وهو معيار أكثر دقة من العمر الزمني التقليدي عند النظر إلى الحالة الصحية. وبحسب الفريق المطور، فإن FaceAge صُممت خصيصًا لتقديم تقدير دقيق للعمر البيولوجي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، دون الاعتماد على مؤشرات ظاهرية سطحية مثل وجود الشعر الرمادي أو الصلع.
العمر البيولوجي.. مؤشر دقيق للصحة
ما يميز تقنية FaceAge في الذكاء الاصطناعي هو تركيزها على العمر البيولوجي وليس العمر بالسنوات، ما يسمح للأطباء بتحديد مدى ملاءمة بعض العلاجات أو الإجراءات الطبية لكل حالة. فعلى سبيل المثال، إذا أظهرت الأداة أن المريض يتمتع بصحة بيولوجية جيدة رغم تقدمه في العمر، فقد يكون من الممكن إخضاعه لعلاج معين بكفاءة أعلى.



