عاجل

رضوان الزياتي يهاجم فؤاد الهاشم: "مصر أم الدنيا وأبوها وخلي ماما أمريكا تنفعك"

فؤاد الهاشم
فؤاد الهاشم

شن الناقد الرياضي رضوان الزياتي هجوما حادا ولاذعا على الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" ردًا على تطاول الأخير على الدولة المصرية.


ووصف الزياتي، في تغريدة حظيت بتفاعل واسع، الكاتب الكويتي بـ"ناكر جميل مصر" على دولة الكويت وشعبها، واصفاً إياه بـ "فؤاد الحاقد".

 وأكد الزياتي في معرض رده القوي أن "مصر أم الدنيا وأبوها"، مشددا على أن هذه الحقيقة تظل قائمة رغم أنف الحاقدين والمتطاولين.


واختتم الزياتي تغريدته بعبارة مثيرة للجدل وجهها للهاشم قائلاً: "خللي ماما أمريكا تنفعك"، في إشارة إلى استنكاره لمواقف الكاتب التي رآها معادية لمصر ومنحازة لجهات خارجية.

ابنة فؤاد الهاشم تتبرأ من والدها علنًا بعد تطاوله على مصر

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع عقب اشتباك كلامي غير مسبوق، لم يكن هذه المرة بين خصوم سياسيين، وإنما داخل بيت الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم، حيث قامت ابنته "فرح" برد فعل عنيف ومعلن ضد تصريحات والدها التي هاجم فيها الدولة المصرية.

بداية الأزمة
كان الكاتب فؤاد الهاشم قد أثار غضب المصريين بعد ظهوره حيث زعم أن مصر تلتزم الصمت تجاه ما تتعرض له دول عربية من قصف، واصفا مصر بأنها تحولت من "أم الدنيا" إلى "زوجة الأب الثانية" التي لا تريد مواساة أبناء زوجها.

رد صاعق من الابنة
 

لم يتأخر الرد كثيرا، ولكن المفاجأة جاءت من داخل منزله، حيث نشرت ابنته فرح فؤاد الهاشم رسالة "تبرؤ" علنية عبر حسابها على منصة "إكس"، وجهت فيها التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي ووصفته بـ "البطل العظيم الحكيم"، مؤكدة أنها تكتب لـ 120 مليون مصري لتعلن صراحة: "لا علاقة لي بوالدي البيولوجي فؤاد الهاشم وما كتبه عن مصر.. لا دخل لي بما سيكتبه من اليوم وحتى 300 سنة مقبلة".

وأكدت فرح أنها تختلف تماما عن والدها في كل شيء في الحياة، مشددة على أن مواقفه السياسية تمثله وحده. 

ولم تكتفِ بذلك، وإنما شنت هجوما مضادا على كل من يتطاول على مصر، قائلة: "اللي بيشتم مصر بكون فشل إنه يكون إنسان، وفشل يفهم معنى العروبة، أو السياسة، أو الثقافة".
 

وفي كلمات مؤثرة لاقت تفاعلا هائلا، وصفت فرح الهاشم من يهاجم مصر بأنه "يكره نفسه" ويعاني من "مشكلة نفسية ضد أصله وفصله"، مؤكدة أن الفن والسياسة المصرية هما من رسما خريطة المنطقة قبل ولادة الأجيال الحالية.

واختتمت رسالتها بتوجيه تحية خاصة من "قلب شبرا الأبية العظيمة"، داعية الله أن يحمي مصر من كل كاتب حاقد أو غيور.

تم نسخ الرابط