عاجل

أزمة "سفاح التجمع".. ناقد فني يكشف تناقضات الرقابة: وافقتوا ليه من الأول؟

سفاح التجمع
سفاح التجمع

شهدت الساحة الفنية حالة من الجدل الواسع عقب منشور الناقد الفني جمال عبدالقادر، والذي وجه فيه انتقادات لاذعة لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية، متهمًا إياها بالتناقض في قراراتها بشأن فيلم "سفاح التجمع".


وأوضح عبدالقادر في منشور عبر حسابه على “الفيس بوك”، أن الرقابة كانت قد منحت الفيلم موافقة نهائية على السيناريو، بل وأصدرت تصريحا بالعرض بعد مشاهدة العمل، ليتفاجأ الجميع بتراجع الرقابة فجأة بحجة وجود "مشاهد عنف". 

وتساءل الناقد باستنكار: "ده اسمه سفاح التجمع وقائم على العنف، ليه وافقت من الأول؟".


ازدواجية المعايير

 

 ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، بل أشار عبدالقادر إلى ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير"، مقارنا بين التعامل مع الفيلم المصري والافلام الأجنبية التي تُعرض في السينمات المصرية وتحتوي على مشاهد "دم وعنف" تفوق بكثير ما قدمه الفيلم المحلي.


هل هناك سبب خفي؟ 

وطرح الناقد الفني سؤالاً جريئاً أثار تفاعلاً كبيراً بين المتابعين، حول ما إذا كان هناك "سبب آخر غير معلن للمنع"، متسائلا عن دور رئيس الرقابة في هذه الأزمة بقوله: "في جهاز الرقابة.. هل انتصر الموظف على الفنان؟".

وضع السيناريست محمد صلاح العزب لقب لنفسه بعد رفع فيلم سفاح التجمع من جميع دور العرض دون أن يمر عليه 24 ساعة، حيث ذكره هذا الموقف بسحب فيلم أوضتين وصالة له أيضًا، وقد نشر منشورًا يمازح الجمهور به عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

لقب محمد صلاح العزب

حيث نشر محمد صلاح العزب بوستر فيلم سفاح التجمع، وبوستر فيلم أوضتين وصالة، وعلق قائلًا: “الحمد لله، صاحب أشهر أفلام مبتنزلش في السينما المصرية”.

محمد صلاح العزب يرفض مقارنة سفاح التجمع بالسلم والثعبان 2

في سياق آخر، قد شكر المؤلف محمد صلاح العزب الجمهور على دعمه الشديد ومساندته بعد قرار منع عرض فيلم السفاح التجمع، ولكنه رفض تمامًا مبدأ مقارنته مع فيلم اسللم والثعبان 2 خاصة بعد إجازته بالعرض في السينمات، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

 

حيث قال محمد صلاح العزب: “شكرا لكل هذا التضامن ضد منع عرض فيلم سفاح التجمع، بس بلاش موضوع المقارنة مع فيلم السلم والثعبان ٢، ولا التعرض لفكرة الكيل بمكيالين للدفاع عن سفاح التجمع، أي فيلم  من حقه يتعرض والجمهور مش قاصر، وقادر يقول رأيه فيه بمنتهى الوعي والحرية، سواء الفيلم ده أو ده، إحنا ضد فكرة المنع نفسها أو الوصاية الأبوية على الجمهور.”

تم نسخ الرابط