رئيس البرلمان العربي يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
أدان رئيس البرلمان العربي، محمد أحمد اليماحي، بأشد العبارات ما وصفه بالاعتداءات الإرهابية التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الجرائم تأتي تحت حماية القوات الإسرائيلية أو بتغاضي متعمد منها.
تصعيد خطير ضد الشعب الفلسطيني
أكد اليماحي في بيان اليوم الأحد أن هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا ومنهجيًا يستهدف الشعب الفلسطيني الأعزل وممتلكاته، وتكشف عن سياسة ممنهجة لفرض واقع استيطاني بالقوة، بما يعكس إصرارًا على تقويض أي فرص للتهدئة أو السلام في المنطقة.
وشهدت الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 تزايدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، التي شملت حرق المنازل وإتلاف الممتلكات، وهجمات مسلحة وترويع السكان في قرى مثل أبو فلاح، الطيبة، قصرة، سنجيل، وبيت فوريك، ومقتل وإصابة الفلسطينيين، ونزوح عشرات العائلات، وتدمير مزارع ومحاجر وممتلكات عامة.
ووصف اليماحي هذه الأعمال بأنها إرهاب منظم ترعاه سلطات كيان الاحتلال، معتبرًا أنها انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
خرق للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة
أشار رئيس البرلمان العربي إلى أن الاعتداءات المستمرة تمثل خرقًا فاضحًا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، كما تتعارض مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن عدم مشروعية الاحتلال والاستيطان.
ودعا اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى:
- تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية
- اتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوقف الإرهاب الاستيطاني
- توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
- محاسبة المسؤولين ووضع المستوطنين الإرهابيين على قائمة الإرهاب الدولي
الاحتلال عائق أمام السلام
وأكد رئيس البرلمان العربي أن استمرار الصمت الدولي يشجع على المزيد من الانتهاكات، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

