مؤيد لإسرائيل ومهاجم شرس لمصر وحكم عليه بالسجن ٧ سنوات.. من هو فؤاد الهاشم ؟
فؤاد الهاشم، المعروف بعموده "علامة تعجب!" في جريدة الوطن، هو مثال صارخ للصحفي الذي تجاوز حدود النقد إلى الإساءة الصريحة والهجوم الشخصي.
إذ شن هجومًا لاذعًا على القيادة القطرية متهمًا إياها بدعم الإرهاب، ووجه إهانات علنية للحكم القطري، ودعا صراحة لقلب النظام، وهو ما اعتبر جريمة أمن دولة وخلافًا لقانون الإعلام الإلكتروني.
عشرات القضايا والحكم بالسجن
لم يكتفي الهاشم بالهجوم الإعلامي، بل واجه أكثر من 250 دعوى قضائية، منها دعاوى شخصية من قيادات قطرية ودعاوى رسمية كويتية.
وفي سبتمبر 2017 أصدر القضاء أمرًا بضبطه بعد تخلفه عن جلسات التحقيق، لكنه هرب إلى نيويورك ثم استقر في أبوظبي تحت حماية الشيخ محمد بن زايد، مواصلًا هجومه على قطر دون أي مراعاة للعلاقات الخليجية.
أما في 8 يناير 2018، حكم عليه غيابيًا بالسجن 7 سنوات مع الشغل والنفاذ، وأيدت المحكمة الحكم في 2020، لكنه ظل في الإمارات بعيدًا عن العدالة، قبل أن يعود إلى الكويت في فبراير 2024 بعد الحصول على أحكام براءة جزئية.
تاريخ الهجمات والمواقف المثيرة للجدل
اشتهر الهاشم بلقب الشتام، وليس من قبيل الصدفة، فقد شن هجمات لاذعة على:
- قطر: سب وشتم ودعوات لقلب النظام
- مصر: انتقد موقفها الرسمي وهاجمها بأسلوب مهين، ووصفها بزوجة الأب
- لبنان والدول الخليجية: حرض على قطع العلاقات مع الكويت بعد الحكم عليه.
دعم إسرائيل وقضايا التهجير
لم يتوقف أزماته عند هذا الحد ففي جانب آخر أعلن الهاشم دعمه علنًا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤيدًا سياستها في غزة، وانتقد السياسيين العرب الذين عارضوا ممارساتها، ما يجعله رمزًا للانحياز ضد مصالح العرب والقضية الفلسطينية.
فشل شقيقته في الانتخابات
ولم تسلم عائلته من تبعات أسلوبه المثير للجدل، فأخته صفاء الهاشم خسرت مقعدها في البرلمان في 2020، وكان فشلها نتيجة غضب الناخبين من مواقف الأسرة، وممارساتها المثيرة للجدل ضد الوافدين، وهذا يشير إلى أنهم عائلة غير مرغوب فيها.
فؤاد الهاشم ليس مجرد صحفي ناقد، بل شخصية مثيرة للجدل، مؤذية للعلاقات الخليجية، متقلبة المواقف، ومؤيدة لإسرائيل علنًا.
يعكس هروبه من العدالة والاختباء تحت حماية دول أخرى استغلاله للمناخ الإقليمي لتحقيق أهدافه الشخصية، وهو مثال على كيف يمكن للشخصيات الإعلامية المثيرة للجدل أن تصبح مصدر توتر سياسي وإعلامي مستمر.
وجاءت أخر هجمات الهاشم هو هجومه على مصر إذ وصفها بزوجة الأب، وقامت ابنته فرح الهاشم برفض تصريحاته قائله: "أود أن أوضح أنني لا علاقة لي بما كتبه والدي فؤاد الهاشم عن مصر أو أي قضية عربية أخرى، ولا بمواقفه السياسية أو أرائه، فهو يمثل نفسه فقط، أنا مختلفة عنه تمامًا في كل شئ".
ويتضح من أسلوبه وانتقاداته المتتالية لجميع البلدان العربية أنه يتعمد هذا الأسلوب لإثارة الجدل والحصول على الشهرة.
