من 7000 لـ 8500 جنيهاً.. تفاصيل رحلة الذهب المتوقعة في 2026 عالميا ومحليا
في تحول دراماتيكي مفاجئ تزامناً مع احتفالات عيد الفطر، ضرب زلزال من التراجعات أسواق الذهب العالمية والمحلية، ليدفع بالمعدن الأصفر نحو مستويات سعرية لم يشهدها منذ أسابيع.
من 7000 لـ 8500 جنيهاً.. رحلة الذهب المتوقعة في 2026
وبينما ينشغل المواطنون بأجواء العيد، كشفت شاشات التداول في منصات 'آي صاغة' و'جولد بيليون' عن هبوط حاد في سعر جرام عيار 21، ما أربك حسابات المستثمرين وفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت هذه هي 'لحظة الشراء الذهبية' التي ينتظرها الجميع قبل قفزة 2026 المتوقعة.
يرى محللو بنك جولدمان ساكس أن الذهب يسير في اتجاه صاعد طويل الأمد، حيث يتوقعون وصول سعر الأوقية عالمياً إلى مستوى 5,200 دولار بحلول نهاية عام 2026، وتستند هذه التوقعات إلى استمرار الطلب القوي من البنوك المركزية العالمية (خاصة الصين والهند) للتحوط من التضخم وتقليل الاعتماد على الدولار.
من جانبه، توقع بنك جي بي مورجان أن الذهب سيستفيد من سياسة "تيسير الفائدة" المتوقعة من الفيدرالي الأمريكي خلال العامين القادمين، مما قد يدفع الأسعار المحلية في مصر لتجاوز حاجز 8,500 جنيه لعيار 21 حال حدوث أي تقلبات في سعر صرف الجنيه.
أسعار الذهب اليوم في مصر
شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم الأحد حالة من التراجع الملحوظ في أسعار المعدن الأصفر، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 15 جنيهاً من قيمته في التحديثات الصباحية، مسجلاً 7,150 جنيهاً، وذلك في ظل موجة هبوط عالمية دفعت الأوقية للتراجع بنسبة تتجاوز 3%.
أسباب التراجع وتوقعات السوق
أرجعت منصات تداول الذهب (آي صاغة وجولد بيليون) هذا الانخفاض إلى مزيج من العوامل، أبرزها ثبات مؤشر الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، مما قلص جاذبية الذهب كملاذ آمن رغم التوترات الإقليمية.
وعلى الصعيد المحلي، استقر سعر صرف الدولار بالبنوك عند مستويات 52.39 جنيهاً، مما ساهم في تهدئة وتيرة المضاربات السعرية في سوق الصاغة.



