«الأزهر» يكشف عن كنز العيد الحقيقي.. أعمال بسيطة أجرها عظيم
مع حلول أيام عيد الفطر المبارك، ينشغل الكثيرون بالمظاهر الاحتفالية والزيارات العائلية، بينما يغفل البعض عن جوهر هذه المناسبة التي تحمل في طياتها معاني إنسانية وروحية عميقة.
فالعيد ليس مجرد فرحة عابرة، بل فرصة عظيمة لنشر الخير وتعزيز قيم الرحمة والتكافل، فبالرغم من تضمنه معان تُعيد التوازن إلى المجتمع، وتُضفي عليه طابعًا مميزا، إلا أن تلك المظاهر تحمل من الأجر ما يوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في السطور التالية.
أفضل الأعمال المستحبة في العيد
أوضح مركز الإزهر للفتوى، في بيان له، عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أن للعيد فضل عظيم، يكمن في عدد من الأعمال المستحبة فيه؛ كاغتنم وقت العيد بإدخال السرور على الناس من خلال الكلمة الطيبة لما لها من أثر، والزيارات المفاجئة، أو أي لفتة بسيطة تدخل السرور إلى قلوب الناس، فضلا عن إكرام المحتاجين، وإعانة الضعفاء، والإحسان إلى الفقراء، ليس بتقديم المال فقط، وإنما الدعم المعنوي والاهتمام بمشكلاتهم، مما يعكس روح المحبة والتكافل بين المسلمين.

وأضاف الأزهر، أن السعي في قضاء حوائج الناس وتفريج كروبهم، من الأعمال التي تحمل أجرا عظيما أيضا، فهذا النوع من العطاء لا يحتاج إلى إمكانيات ضخمة، بل إلى نية صادقة ورغبة حقيقية في مساعدة الآخرين، مما يجعل العيد مناسبة مثالية لإغتنام أجر وثواب هذه القيم، وغيرها من محاسن الأعمال؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ قال: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُالسعي في قضاء حوائج الناس وتفريج كروبهم عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا..». [أخرجه الطبراني].




