عاجل

دعاء خطبة العيد بحق فاطمة وأبيها.. ماذا قال الشعراوي عن التوسل بالنبي والولي؟

الشيخ محمد متولي
الشيخ محمد متولي الشعرواي

دعاء خطبة العيد اللهم بحق فاطمة وأبيها من الأدعية التي تصدرت محركات البحث والمنصات المختلفة بعد مزاعم البعض في كونه دعم لإيران والتشيع، وحمل الآخرين الأمر على خطأ غير مقصود، إلا أن الشيخ محمد متولي الشعراوي إمام الدعاة ووزير الأوقاف الأسبق كان له رأيه الحاسم للجدل في مسألة التوسل بالنبي وآل بيته. 

حكم دعاء العيد اللهم بحق فاطمة وأبيها 

وبين «الشعراوي» في مقطع فيديو له:«بخصوص من يسأل عن الشخص الذي يتوسل بالنبي أو بالولي إلى الله، وما معنى التوسل هنا؟ البعض يقول إن هذا "كفر"، ويطالبون بتهذيب العبارة قليلاً لأن الفهم قد يغيب عن البعض.

وأضاف: الحقيقة هي أنك حين تتوسل إلى الله بإنسان ولي، فأنت تعتقد أن له منزلة عند الله، هل تعتقد أن هذا الولي سيجاملك ويعطيك ما لا تستحقه عند الله؟ هذا غير صحيح، بل إنه قد يكرهك ولا يسأل عنك، لذلك، قيل إن التوسل بالأحياء ممكن، ولكن إذا منعتموه عن الأموات، فأنتم هنا تقعون في تناقض؛ لأن حياة الشخص الحي ليس لها مدخل أو تأثير في عملية التوسل إلى الله، فكيف تجعلون للحياة دوراً هنا؟

فإذا جاءك التوسل بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله، أو جعلت التوسل مبنياً على حبك لمن تعلم أنه أقرب منك إلى الله، فإن حبك له هو الذي سينفعك، حبك له هو الوسيلة، ولا تظن أبداً أنه سيأتيك بما لا تستحقه. هل هذا مفهوم؟

وتابع: أما الجماعة الذين يمنعون التوسل ويقولون إنه لا يصح التوسل بالنبي لأنه انتقل إلى الرفيق الأعلى وانتهى الأمر، فنقول لهم: تمهلوا قليلاً. إنكم تستدلون بفعل سيدنا عمر بن الخطاب، حين قال إنه في عهد رسول الله، إذا انقطع المطر وحصل الجفاف، كنا نتوسل برسول الله ونستسقي به، ولما انتقل رسول الله، توسل عمر بالعباس رضي الله عنه، وقال: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا".

ويقول المانعون: لو كان التوسل برسول الله جائزاً بعد انتقاله، لما عدل عمر بن الخطاب عنه وذهب للتوسل بالعباس.

وشدد الشعراوي في الرد عليهم: الذين يمنعون ذلك يضيقون الأمر على أنفسهم بلا داعٍ؛ لأن هذا ليس عدولاً عن التوسل بالنبي، بل هو توسل بمن يمت بصلة قرابة إلى النبي فلا ينبغي إدخال المسألة في تعقيدات "غريقة" بهذا الشكل.

تم نسخ الرابط