وزارة الأوقاف: إقبال كثيف على صلاة عيد الفطر بمساجد وساحات الصلاة
شهدت مساجد وساحات الصلاة إقبالًا كثيفًا من جموع المصلين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، وسط أجواء إيمانية عامرة بالبهجة والسرور؛ حيث امتلأت المساجد والساحات بالمصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من صباح يوم العيد لأداء الصلاة في أجواء من الطمأنينة والتنظيم.

وكانت وزارة الأوقاف قد أنهت استعداداتها المبكرة لاستقبال المصلين من خلال تهيئة المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد وتجهيزها وفرشها، مع تكليف الأئمة والخطباء بإقامة الشعائر، وتنظيم دخول المصلين وخروجهم بما يحقق السلاسة والانضباط.


كما شارك الأطفال والأسر في أداء الصلاة وسط مظاهر الفرح والسرور التي عمّت ساحات الصلاة ومحيط المساجد، في مشهد يعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري في المناسبات الدينية، ويجسد قيم البهجة التي يحملها عيد الفطر المبارك.

وفي هذا السياق، يحتفي المسلمون في العالم العربي والإسلامي بأول أيام العيد (الأول من شهر شوال 1447)، ومع الفرحة بـ عيد الفطر المبارك، نستعرض ما ذكره الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.
ما سبب تسمية عيد الفطر بـ يوم الجائزة؟
يوم العيد سمّاه رسول الله ﷺ بيوم الجائزة، فيه يفرح المسلم فرحتان: فرحة لإتمام صيامه، وقيامه، وعبادته، وركوعه، وسجوده، وقراءته، ودعائه، وذكره مع ربه في شهرٍ كريم أنزل الله سبحانه وتعالى فيه القرآن، وجعله خير شهرٍ في السنة، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، نزل فيها كتاب الله على قلب رسوله الكريم هدايةً للعالمين، يفرح بلقاء ربه، وبعفوه سبحانه وتعالى، وبثوابه الجزيل، والنبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحبور، والفرح جزءٌ لا يتجزأ من شخصيته، ونفسيته، وعقليته بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة هي جزءٌ من الإسلام، والإسلام برئٌ من هذا.
واستدل بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.


